رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أطباء بلا حدود تنقذ 68 مهاجرا من البحر الأبيض المتوسط

مهاجرين في البحر
مهاجرين في البحر الأبيض المتوسط

أنقذت سفينة "أويفون " الجديدة، التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود، 68 مهاجراً، في عمليتين منفصلتين، وذلك بعد أقل من ثلاثة أيام على وصولها منطقة البحث والإنقاذ في البحر الأبيض المتوسط.

ولم يمض سوى ثلاثة أيام على تواجدها في منطقة البحث والإنقاذ في البحر المتوسط، حتى باشرت سفينة "أويفون" التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود بتنفيذ أول عملية إنقاذ  للمهاجرين  وأنقذت السفينة في عمليتين منفصلتين، 68 مهاجراً، من بينهم 10 نساء و26 طفلا، 18 منهم غير مصحوبين.

" ميناء لامبيدوزا" يستقبل المهاجرين

وأعلنت منظمة أطباء بلا حدود أن طواقهما العاملة على متن سفينة "أويفون" الجديدة، أنقذت 27 مهاجراً كانوا على متن قارب مطاطي في البحر المتوسط، خلال ليلة الأحد إلى الإثنين، 16 إلى نوفمبر مضيفة أنها أنزلتهم جميعا في جزيرة "لامبيدوزا" الإيطالية.

ووفقا لما نشرته المنظمة على صفحتها على إكس، كان المهاجرون في حالة صدمة، وكان من بينهم7 نساء و12 طفلاً، من بينهم تسعة غير مصحوبين بذويهم، وقال أحد الناجين لفريق سفينة الإنقاذ "لو لم تنقذونا، لكنا متن".

وقبل أيام، شاركت السفينة في إنقاذ 41 مهاجراً بعد أن أمضوا ثلاثة أيام في البحر على متن "قارب مطاطي مكتظّ وغير صالح للإبحار"، وكان من بين الناجين3 نساء و14 طفلا، تسعة منهم غير مصحوبين بذويهم.

وتعاونت طواقم "أويفون" مع طواقم سفينة "لويز ميشيل" في هذه العملية، وصلت أويفون إلى القارب أولا، وقام طاقم السفينة بتوفير سترات النجاة بينما ساعد طاقم "لويز ميشيل" في نقل جميع الناجين بأمان إلى "أويفون".

 وأفادت المنظمة بأن معظم المهاجرين كانوا من السودان، وقد فرّوا من الحرب الدائرة في بلادهم، مشيرة إلى أنهم أُنزلوا جميعاً في لامبيدوزا، الميناء الآمن الذي خصصته السلطات الإيطالية.

أكدت المنظمة أنها تلقت نداء استغاثة بخصوص هذا القارب من قبل طائرة "إيغل 1" التابعة لوكالة "فرونتكس"، وتطابق ذلك مع نداء آخر من قبل منصة "هاتف الإنذار".

وتعتبر هذه أول عمليات إنقاذ تقوم بها منظمة أطباء بلا حدود بعد ما يقرب من عام من اضطرارها إلى إنهاء عملياتها مع آخر سفينة إنقاذ تابعة لها، "جيو بارنتس". 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء