مع اقتراب الشتاء.. أهمية فيتامين «د» لدعم المناعة أثناء نزلات البرد
ينصح الأطباء بتناول فيتامين د خاصة مع اقتراب فصل الشتاء وارتفاع معدلات الإصابة بنزلات البرد والالتهابات التنفسية، إذ تؤكد عدة دراسات على أهمية فيتامين د باعتباره أحد العناصر الأساسية لدعم الجهاز المناعي.
وفي التقرير التالي نقدم لكم المزيد من المعلومات حول أهمية فيتامين د للجسم، خاصة مع اقتراب موسم الشتاء.
أهمية فيتامين د لدعم المناعة قبل الشتاء
تفيد نتائج الدراسات العلمية أن انخفاض مستوى فيتامين د في الجسم خلال الشتاء، قد يقلل من قدرة الجسم على مقاومة العدوى، بينما يُعد الحفاظ على النسب الطبيعية خطوة وقائية فعالة لتعزيز مناعة الجسم.
وحسب ما ذكره موقع pupmed، فهناك العديد من الفوائد التي يمنحها فيتامين د للجسم خاصة عند التصدى لنزلات البرد، ومن أبرزها ما يلي:
1_ تقوية المناعة الفطرية
يتحول فيتامين د داخل الخلايا المناعية إلى الشكل النشط الذي يساعد على إنتاج مواد مضادة للميكروبات، وهذه المواد تعمل كخط دفاع أول ضد البكتيريا والفيروسات، وذلك حسب ما توصلت إليه العديد من الدراسات الأجنبية.
2_ تنظيم المناعة التكيفية
يساعد فيتامين د على ضبط نشاط خلايا المناعة T وB، ويقلل من الاستجابات الالتهابية الزائدة، بالإضافة إلى أنه يعزز وجود خلايا مناعية مسؤولة عن تهدئة الالتهاب، مما يحافظ على التوازن داخل الجسم.

3_ الحد من الالتهابات
يقلل فيتامين د من إنتاج السيتوكينات الالتهابية مثل IL-6 وTNF-α، ويزيد من السيتوكينات المضادة للالتهاب مثل IL-10، وهذا التوازن يساعد في حماية الجسم من الالتهابات الشديدة.
4_ الحماية من العدوى التنفسية في الشتاء
يرتبط انخفاض مستوى فيتامين د بزيادة خطر الإصابة بنزلات البرد والالتهابات التنفسية الحادة، في حين أن تعزيز مستوى فيتامين د قبل الشتاء قد يحسن الاستجابة المناعية للفيروسات المنتشرة في هذا الموسم.

5_ دور وقائي ضد الفيروسات والبكتيريا
هناك الكثير من الدراسات التي ربطت بين فيتامين د وقدرته على تقليل مراحل تكاثر بعض الفيروسات، بالإضافة إلى أنه يعزز قدرة الجهاز المناعي على التعامل مع العدوى البكتيرية.
6_ دوره في تقليل خطر الأمراض المناعية الذاتية
يساعد فيتامين د في تحفيز الخلايا المناعية التنظيمية، مما يقلل من الاضطرابات التي قد تدفع الجهاز المناعي لمهاجمة أنسجة الجسم.

