ألمانيا ترحب بقرار مجلس الأمن بشأن غزة وتعتبره خطوة نحو السلام
رحب وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، اليوم الثلاثاء، بقرار مجلس الأمن الدولي بشأن ضمان تنفيذ خطة السلام في غزة.
وقال الوزير خلال زيارة للعاصمة الصربية بلجراد: "هذا يُظهر أن نظام الأمم المتحدة يعمل وألمانيا أوضحت دائما أن هذا القرار يمثل بالنسبة لنا المفتاح الحاسم لمستقبل سلمي للتسوية بين إسرائيل والفلسطينيين"، مضيفا أن هذا القرار لذلك "يمثل بالنسبة لنا خطوة حاسمة نحو مستقبل جيد".
وأوضح فاديفول أن قرار الأمم المتحدة يتيح تنفيذ خطة السلام في الشرق الأوسط، ويؤسس أيضا للشرعية اللازمة لعمل قوة لحفظ السلام، والتي من المفترض أن تسهم في تحقيق الأمن، وضمان توفير المساعدات الإنسانية الكافية لسكان قطاع غزة، وإيجاد حل إداري أولي للمنطقة، وقال: "هذا خبر سار".
وأشار الوزير إلى أن الحكومة الألمانية لا تزال مستعدة للاضطلاع بدور بناء في عملية إعادة إعمار قطاع غزة، مضيفا أن ألمانيا ترى مصر في هذا السياق في دور قيادي وتنتظر من القاهرة توجيه دعوات لعقد مؤتمر إعادة الإعمار، مؤكدا أنه ووزيرة التنمية الألمانية ريم العبلي رادوفان مستعدان في أي وقت للسفر إلى القاهرة أو اتخاذ إجراءات أخرى من شأنها أن تسهم في إحراز تقدم في قطاع غزة.
وشدد فاديفول على ضرورة بدء محادثات بناءة من أجل تحقيق تعايش سلمي بين الإسرائيليين والفلسطينيين في هذه المنطقة.
قرار مجلس الأمن
وصوت 13 عضوا بمجلس الأمن لصالح المشروع الأمريكي بشأن بشأن غزة، حيث رحب القرار الدولي بتأسيس المجلس للإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة، وحتى استكمال إصلاح السلطة الفلسطينية.
وأكد القرار أن استكمال إصلاح السلطة، والتقدم في إعادة الإعمار قد يهيئان الظروف لتقرير المصير والدولة الفلسطينية.
وأشار القرار إلى ضرورة استئناف المساعدات لغزة بالتعاون مع مجلس السلام، وضمان استخدامها لأغراض سلمية فقط. كما نص على أن الدول المشاركة ومجلس السلام يمكنهم إنشاء كيانات تشغيلية ذات سلطات دولية لإدارة الحكم الانتقالي، على أن تعمل هذه الكيانات تحت سلطة مجلس السلام وبتمويل من المساهمات الطوعية والجهات المانحة.
كما دعا القرار البنك الدولي والمؤسسات المالية إلى دعم إعادة إعمار غزة وإنشاء صندوق لهذا الغرض. كما تضمن إنشاء قوة استقرار دولية مؤقتة في غزة تعمل تحت قيادة موحدة بالتنسيق مع مصر وإسرائيل، بحيث تعمل قوة الاستقرار على تجريد غزة من السلاح وحماية المدنيين وتدريب الشرطة الفلسطينية، إلى جانب المساعدة في تأمين الممرات الإنسانية في قطاع غزة.