رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الجهاد الإسلامي ترفض قرار مجلس الأمن وتصفه بـ«انتهاك للقانون الدولي»

حركة الجهاد الإسلامي
حركة الجهاد الإسلامي

أعلنت حركة الجهاد الإسلامي، رفضها القرار الأمريكي الذي تبناه مجلس الأمن الدولي الليلة الماضية، لما يشكّله من وصاية دولية على قطاع غزة، وهو أمر ترفضه كل مكونات شعبنا وقواه، نظراً إلى أنه يهدف إلى تحقيق أهداف لم يتمكن الاحتلال من إنجازها عبر حروبه المتكررة. 

وقالت "الجهاد الإسلامي" في بيان صحفي لها، يوم الثلاثاء، إنَّ "الأخطر من ذلك، أن هذا القرار يفصل القطاع عن باقي الأراضي الفلسطينية، ويفرض وقائع جديدة تناقض ثوابت شعبنا وتصادر حقه في تقرير مصيره، وعلى رأسها حقه في مقاومة الاحتلال الذي تجيزه كل الشرائع والأعراف والقوانين". 

وأوضحت الحركة، أن حق شعبنا في مقاومة الاحتلال بكل الوسائل المشروعة هو حقّ كفله القانون الدولي، ويشكل سلاح المقاومة ضمانةً لهذا الحق. لذا، فإن أي تكليف لقوة دولية بمهام تشمل نزع سلاح المقاومة يحوّلها من طرف محايد إلى شريك في تنفيذ أجندة الاحتلال. وأشارت إلى أن المساعدات الإنسانية وإغاثة المتضررين وفتح المعابر أمام القطاع المحاصر هو واجب إنساني؛ رافضةً تحويلها إلى أداة للضغط السياسي أو الابتزاز.

وشددت حركة "الجهاد الإسلامي" على أن فرض هيئة حكم أمريكية بمستوى دولي على جزء من شعبنا دون رضاه أو موافقته هو انتهاك للقانون الدولي الإنساني.

وأضافت "لقد أغفل القرار معالجة الجوانب الأساسية للعدالة، متجاهلاً محاسبة مجرمي الحرب، وتحميل الاحتلال مسؤولية جرائمه المستمرة بحق شعبنا". وأكدت "الجهاد الإسلامي" أن القرار تجاهل ضرورة رفع الحصار الجائر وإعادة وصل قطاع غزة بالأراضي المحتلة، ما يعكس دعماً لأجندة تهدف إلى تمزيق الجغرافيا الفلسطينية وتخدم أجندات الضم والتهجير التي ينتهجها الكيان".

 

 

حماس تنتقد قرار مجلس الأمن

انتقدت حركة حركة حماس الفلسطينية قرار مجلس الأمن الدولي، بالموافقة على المشروع الأمريكي لإنشاء مجلس السلام في غزة.

وأكدت الحركة أن القرار لا يرتقي إلى مستوى مطالب وحقوق الشعب الفلسطيني، السياسية والإنسانية، ولا سيما في قطاع غزة.

وقالت الحركة في بيان لها إن القرار يفرض آلية وصاية دولية على قطاع غزة، وهو ما يرفضه الشعب الفلسطيني، وقواه، وفصائله.

وأضافت حماس أن قرار مجلس الأمن يفرض آلية لتحقيق أهداف الاحتلال، التي فشل في تحقيقها عبر حرب إبادة وحشية، مشيرة إلى أن القرار ينزع قطاع غزة عن باقي الجغرافيا الفلسطينية، ويحاول فرض وقائع جديدة.

وأكدت الحركة أن تكليف القوة الدولية بمهام وأدوار داخل قطاع غزة، ومنها نزع سلاح المقاومة، ينزع عنها صفة الحيادية، ويحولها إلى طرف في الصراع لصالح الاحتلال.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء