مها عبدالناصر: بيان الرئاسة بشأن تجاوزات انتخابات النواب جاء في توقيت مهم
ثمّنت النائبة الدكتورة مها عبد الناصر، عضو مجلس النواب ونائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، ما جاء في بيان الرئاسة بشأن الأحداث والمخالفات التي شهدتها بعض الدوائر في انتخابات المقاعد الفردية.
وأكدت عبد الناصر في تصريح خاص لـ“ايجبتك”، أن بيان رئيس الجمهورية بشأن تجاوزات الجولة الأولى جاء في توقيت بالغ الأهمية، معتبرة أنه يعكس إدراك الدولة لـ خطورة ما شهدته العملية الانتخابية من مخالفات تستوجب تدخلًا عاجلًا خلال الفترة الماضية.
وتابعت: كما أنه يؤكد على كل البيانات التي وجهتها الأحزاب للهيئة الوطنية للانتخابات منذ بداية انطلاق العملية الانتخابية، بما فيه من مخالفات وتجاوزات لضوابط ومحظورات الدعايا الانتخابية من قبل العديد من المرشحين.
اختلاف أعداد الأصوات بين اللجان الفرعية واللجان العامة
وأضافت: أن تم تقديم عدد كبير من الطعون، خاصة المتعلقة بـ اختلاف أعداد الأصوات بين اللجان الفرعية واللجان العامة، مؤكدة أن بعض اللجان الفرعية رفضت تسليم الحصر العددي للمرشحين، وهو ما أدى لاحقًا لظهور أرقام مغايرة تمامًا عند إعلان التجميع في اللجان العامة.
وأضافت: “لدينا مرشح حصل في لجنة فرعية واحدة على عدد أصوات أكبر مما أعلنت عنه اللجنة العامة كمجموع نهائي لهذه اللجنة، فهل يعني ذلك أن بقية اللجان جاءت بالأرقام السالبة؟.. هذا أمر غير منطقي".
وشددت عبد الناصر على ضرورة وجود المرشح أو مندوبيه أثناء عملية الفرز، مؤكدة أن ما حدث في الجولة الأولى يكشف غيابًا واضحًا للرقابة داخل بعض اللجان، ما تسبب في ظهور فروق كبيرة لا يمكن تفسيرها.
المشهد الانتخابي المقبل
وعن احتمالات إعادة الانتخابات، قالت عبد الناصر إن الإعادة قد تكون كلية أو جزئية وفقًا لما ستقرره الهيئة الوطنية للانتخابات، خاصة في الدوائر التي قُدمت فيها طعون، مؤكدة أنه "لا توجد نتيجة حقيقية قبل إعلان الهيئة للنتائج النهائية بعد مراجعة كل الشكاوى".
ودعت الهيئة الوطنية إلى مراجعة اللجان التي شهدت مشكلات قبل إعلان النتائج الرسمية، مشيرة إلى أن معالجة الأخطاء مبكرًا أفضل من تركها تؤثر على مصداقية الانتخابات بأكملها.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن الجميع الآن في انتظار قرارات الهيئة الوطنية، معربة عن أملها في أن يتم التعامل مع الطعون والملاحظات “بالجدية التي تستحقها، وذلك لـ حماية إرادة الناخبين".

