ألمانيا تلغي تعليق مبيعات الأسلحة لإسرائيل بعد اتفاق وقف النار في غزة
أعلن متحدث باسم الحكومة الألمانية، اليوم الإثنين، أن الحكومة ستلغي قرار تعليق بعض مبيعات الأسلحة إلى إسرائيل، وذلك اعتبارًا من الأسبوع المقبل، في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي، وفقًا لوكالة أنباء رويترز.

مراجعة فردية لكل حالة تصدير
وأوضح المتحدث أن الحكومة ستعود، كقاعدة عامة، إلى مراجعة كل حالة على حدة عند اتخاذ القرارات المتعلقة بصادرات الأسلحة، مع الأخذ في الاعتبار التطورات السياسية والميدانية الأخرى.
استئناف الصادرات في 24 نوفمبر
وأشار المسؤول إلى أن القرار الجديد سيسمح باستئناف الصادرات التي تم تعليقها في أغسطس الماضي، اعتبارًا من 24 نوفمبر الجاري، ما يعكس التزام الحكومة الألمانية بالمرونة في التعامل مع التطورات الأمنية والسياسية في المنطقة.
إسرائيل خامس أكبر مستورد للأسلحة الرئيسية عالميًا
ووفقًا لتقرير حديث صادر عن معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي، تعد إسرائيل خامس أكبر مستورد للأسلحة الرئيسية عالميًا في الفترة من 2020 إلى 2024، مقارنة بكونها في المرتبة الرابعة والثلاثين قبل عشر سنوات فقط، أي في الفترة من 2010 إلى 2014.

وأكد تقرير صادر عن معهد "سيبري"، أن هناك ثلاث دول فقط زودت إسرائيل بالسلاح في الفترة المذكورة (من 2020 إلى 2024)، وهي: الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وإيطاليا.
ثلثي الواردات الإسرائيلية من الأسلحة تقدمها الولايات المتحدة
وقدمت الولايات المتحدة ثلثي الواردات الإسرائيلية من الأسلحة الرئيسية 66%، وتشمل الطائرات والمدرعات والصواريخ والسفن وأنظمة الدفاع الجوي.
وتشمل هذه النسبة المشتريات الإسرائيلية المباشرة أو تلك الممولة من أموال المساعدات العسكرية الأمريكية (المعونة الأمريكية) البالغة 3.8 مليار دولار سنويًا، منها 500 مليون دولار مخصصة لأغراض التطوير والبحوث العسكرية والتعاون الصاروخي الدفاعي مثل منظومات القبة الحديدية.

