بسيم عبد العظيم: القراء السعوديين تتلمذوا على يد مصريين
أوضح الدكتور بسيم عبد العظيم، أستاذ الأدب العربي والنقد المتفرغ كلية الآداب بالمنوفية ورئيس لجنة العلاقات الخارجية باتحاد كتاب مصر، إن من يدّعون بأن هناك عزوف من قِبل المصريين لقراء القرآن المصريين، واتجاههم ناحية القراء العرب، هذا خاطئ، قائلًا:" استمتع إلى مشايخ كُثر ومكثت في السعودية 14 عامًا وكنت دائم التردد على الحرمين الشريفين، واقتنيت الكثير من الشرائط التي كان يتلوها الشيخ السديسي، وغيره، ولم أجد أعظم من المشايخ المصريين، وخاصة وأن هناك المشايخ يعترفون بأنهم تتلمذوا على يد المشايخ المصريين".
بسيم عبد العظيم: القراء المصريين لا يُعلى عليهم
وأضاف عبد العظيم لـ "إيجبتك"، بمجرد تشغيل إذاعة القرآن الكريم، فإننا نستمع إلى صوت الشيخ محمد صديق المنشاوي، ويقال عن الشيخ محمد رفعت الصوت الآتي من السماء، فضلًا عن الشيخ مصطفى إسماعيل، والشيخ الحصري وهو أول من قرأ القرآن الكريم لإذاعة القرآن الكريم مجانًا، وله قراءات مثل (ورش وقالون والمصحف المعلم الذي نستمع إليه)، قائلًا "القراء المصريين لا يُعلى عليهم في الإجادة والاتقان وعذوبة الصوت).
وأشار إلى أن المستمعون للقرآن يقولون عن الشيخ عبد الباسط صوت الجنة، فضلًا عن المنشاوي وغيرهم من القراء، موضحًا أن إذاعة القرآن الكريم تهتم بتقديم القرآن الكريم في إذاعة القرآن بترتيب القراء الآتي: (الشيخ الحصري -مصطفى إسماعيل – محمد صديق المنشاوي- عبد الباسط عبدالصمد – محمود علي البنا)، قائلًا "أنا أحب الشيخ عبد الباسط" وهو قارئ جيد.
نصف بسيم الآخر
يُذكر أن قال الدكتور بسيم عبد العظيم، أستاذ الأدب العربي والنقد المتفرغ بكلية الآداب جامعة المنوفية، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية باتحاد كتاب مصر، إن زوجته غالبا تكون على صواب، ولديها نظرة في الناس نتيجة حدسها الصائب، وتعد العقل المدبر لكل أموره، ولذا تستحق أن تكون صاحبة لقب "نصفي الآخر".
وأضاف في تصريح خاص لـ"إيجبتك"، أن زوجته لديها حسن ظن بالناس لا حدود لها، ودائما يقظة، وتدرس الأمور من كافة النواحي.وأوضح "عبد العظيم": "أنا مَدين لزوجتي بأشياء كثيرة جدًا أولها أنها ارتضته زوجًا عندما كان مُعيدًا أجره بسيطًا"، مشيرًا إلى أن ما وصل إليه من خير كانت هي السبب فيه بداية من "الأبناء والأحفاد والبيت"، مُدللًا بقول الله تعالى “وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ".
ولفت إلى أن الله تعالى أرضاه في حياته بسبب قناعة زوجته، التي شغلت منصب معيدة منذ أربعين عامًا وأصبحت اليوم أستاذة جامعية، لافتة إلى أنه تزوجها منذ 39 عامًا، قائلًا: "منذ ذلك الحين نعيش على الحلوة والمرة".




