أطعمة تخفف حرقان البول.. أبرزها التوت البري وعصير الليمون
يأتي حرقان البول أو حرقة البول ضمن أكثر الاضطرابات انتشارًا، والمرتبطة بالأمراض المتعلقة بالجهاز البولي، وتسبب للمريض الشعور بعدم الراحة في أثناء التبول أو عدم القدرة على التبول مع وجود ألم.
وتختلف أسباب حرقان البول أو حرقة البول عند الإناث عن الذكور، نظرًا لاختلاف تركيب الجهاز التناسلي عند الذكور والإناث، مع وجود عوامل محفزة لحدوث الحرقة شبيهة عند الجنسين، وهناك أطعمة طبيعية مثل الفاكهة يمكن أن تساعد في تخفيف حرقان البول بسرعة.
أسباب حرقان البول
تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بـ حرقان البول، ومن أبرزها:

_ القسطرة البولية.
_ ارتفاع سكر الدم
_ قلة شرب السوائل.
_ وجود حصوات في المسالك البولية (الكلى، الحالبين، المثانة).
_ التهيج الكيميائي الناتج عن استخدام مواد التنظيف (الصابونة أو الشامبو).
_ الانسداد الكلي أو الجزئي في الحالب.
_ متلازمة المثانة المؤلمة.
_ التهابات المسالك البولية، والأمراض المنقولة جنسيًا.
وقد تتسبب التهابات غدة البروستاتا أو تضخمها إلى حرقان البول عند الرجال، أما عند النساء، فقد يزيد الحمل من احتمالية حدوث حرقان البول، وكذلك الالتهابات النسائية سواء ناتجة عن التهابات بكتيرية أو فطرية، وآثار ما بعد انقطاع الطمث.
أعراض حرقان البول
قد تحدث عدة أعراض مصاحبة لـ حرقان البول، ومنها:
_ الإحساس بالألم أثناء التبول.
_ الألم أسفل الظهر.
_ ألم في الخصر.
_ رائحة البول الكريهة.
_ وجود دم في البول.
_ ارتفاع درجة الحرارة.
_زيادة عدد مرات التبول.
فاكهة لتخفيف حرقان البول
ينصح الأطباء وخبراء التغذية بتناول أطعمة تساعد في تخفيف أعراض حرقان البول، ومنها:
_ التوت البري غير المُحلى، إذ يمنع البكتيريا من الالتصاق ببطانة الجهاز البولي، ما يسهم في علاج التهابات المسالك البولية التي تُسبب الحرقان والألم.
_ البطيخ والبرتقال وهما من الفاكهة الغنية بالماء، مما يساعد على زيادة إدرار البول وتنظيف الجهاز البولي، كما يحتوي البرتقال على فيتامين C، الذي يدعم المناعة.
_ الليمون قد يكون له تأثير قلوي على الجسم يساعد في تخفيف حرقان البول، ويمكن خلط عصير الليمون في ماء دافئ مع القليل من العسل.

