رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل تسبب يوسف شاهين في خسارة المنتجين لأموالهم؟

إيجبتكِ

تصدر الفنان محمد التاجي، على مؤشر البحث جوجل منذ أيام قلية، وذلك بعد تصريحات تلفزيونية أكد فيها أن أعمال المخرج يوسف شاهين لا تنال إعجابه، فضلا عن كونها لم تحقق نجاحًا جماهيريًا في شباك التذاكر وتسببت في خسارة كبيرة للمنتجين، حيث سرعان ما أثارت تلك التصريحات جدلاً واسعاً بين مؤيدين ومعارضين حول أعمال المخرج يوسف شاهين فالبعض يرى أنها حققت نجاحاً والبعض الآخر يرى أنها تسببت في خسائر فادحة للمنتجين مثل المنتجة آسيا داغر التي رهنت عمارتها وأخذت قرضاً من أجل فيلم الناصر صلاح الدين ولكن العمل باء بالفشل.

وفي التقرير التالي نرصد أبرز إيرادات أفلام يوسف شاهين في السينما.

فيلم «هي فوضى»

حقق فيلم «هي فوضى» إيرادات تقترب من 10 ملايين جنيه (مليوني دولار تقريبا) وذلك للمرة الأولى في تاريخ أفلام شاهين الذي يقدره الشارع المصري إلاّ أنه لا يتفاعل مع أفلامه.

كما أثار الفيلم الذي يتعرّض للفساد المستشري في أجهزة الدولة الكثيرمن الحوارات في المجتمع المصري بين مؤيّد له في أوساط المثقفين ومَنْ يوجّه الاتهام إلى صانعي الفيلم بإثارة البلبة الاجتماعية.

وتدور قصة الفيلم عن أمين الشرطة حاتم، الذي يلعب دوره خالد صالح، ويحب نور منة شلبي بجنون مرضي، حتى أنه حينما يكتشف حبها ليوسف الشريف يغتصبها، ومن ثم تبحث هي عن من ساعد حاتم في اغتصابها لكي تثبت عليه التهمة، وينتهي الفيلم بانتحار حاتم.

فيلم المصير 

بلغت إيرادات فيلم "المصير" حوالي 605 آلاف دولار أمريكي في شباك التذاكر الفرنسي عام 1997، وكان يعد من بين الأعلى في السينما المصرية عند عرضه في السوق الفرنسي، ولم يحقق الفيلم نجاحاً في شباك التذاكر المصري، حيث حقق إيرادات قليلة بالمقارنة مع أفلام أخرى عُرضت في نفس الفترة.

وتدور أحداث العمل في في القرن الثاني عشر الميلادي في الأندلس، وخلال فترة حكم الخليفة (أبو جعفر المنصور)، يصير الفيلسوف (ابن رشد) في معترك النيران مع السلطة السياسية ممثلة في الخليفة الذي كان صديقًا له في الماضي وصار يكن له مشاعر العداء، ومع السلطة الدينية المتطرفة التي تنجح في تجنيد ابن المنصور اﻷصغر بين صفوفها.

فيلم المهاجر

بلغت إيرادات فيلم "المهاجر" في عام 1994، 25 مليون جنيه مصري، حيث تجاوزت أرباحه فيلمي "الجزيرة" و"الفلوس" في ذلك الوقت، ليحتل مرتبة متقدمة في قائمة الإيرادات السينمائية المصرية

ويحتل فيلم " المهاجر 1994 " المركز رقم 52 فى قائمة أفضل 100 فيلم فى ذاكرة السينما المصرية حسب إستفتاء النقاد بمناسبة مرور 100 عام على أول عرض سينمائى بالأسكندرية (1896-1996) وكان الإختيار بداية من عام 1927 حيث تم عرض أول فيلم مصرى (ليلي 1927) وحتى عام 1996.

وتدور أحداث العمل في صحراء على حدود مصر في زمن سحيق، يثير رام حقد أخوته لحب أبيه له، يلقى به أخوته في بئر ولكن يتم إنقاذه ويرحل إلى مصر لتعلم الزراعة فيبزغ نجمه ويأتى إليه أخوته طالبين المعونة دون أن يعرفوه.

فيلم سكوت ح نصور

حقق فيلم سكوت ح نصور بطولة المطربة لطيفة، إيرادات بلغت حوالي 325 ألف جنيه مصري خلال أسبوع واحد من عرضه في ستة عشر دار عرض عام 2001، لكن لم يحقق الفيلم نجاحاً كبيراً في شباك التذاكر المصري آنذاك، حيث تذيل قائمة الأفلام في الموسم الصيفي.

وتدور أحداث العمل حول ملك هي إحدى النجمات الناجحات في مجال الغناء، تعيش مع والدتها الأرستقراطية وابنتها (بولا) في فيلا أنيقة بعد طلاقها، تقع فريسة للشاب (لمعي) الانتهازي، الذي يوهمها بحبه للاستيلاء على أموالها، ولكي تكون جسره لعالم السينما. تهمل ملك فنها بسبب هذه العلاقة، تحاول (بولا) فضح (لمعي) بالتعاون مع (ناصر) ابن السائق الذي ترتبط معه بقصة حب، ومع (عز الدين) المخرج المتيم بحب (ملك)، فهل ستنجح خطتهم؟.

فيلم الناصر صلاح الدين 

من الغريب أن هذا الفيلم الضخم قد سقط جماهيرياً فبعد أن تكلف إنتاجه 200 ألف جنيه وتسبب في أزمة مالية ضخمة للمنتجة لم يستطع أن يحقق من الإيرادات ما أُنفق عليه، ولكنه نجح نجاحاً كبيراً على مستوى النقاد.

الفيلم يتحدث عن انتصار صلاح الدين على ملك القدس، ويتم توقيع معاهدة سلام بينهما إلا أن قائد الجيش الصليبي رينو دي شاتيون يقوم بذبح جماعة من الحجاج الذاهبين إلى مكة، يقرر صلاح الدين الانتقام، وبعد هزيمة الصليبيين، تبدأ فريجينيا بتجميع الجيش للحرب، فتستنجد بالأمير كونراد لمساعدتها، ثم ملك انجلترا (ريتشارد قلب الأسد) ويوافق ريتشارد بشرط أن يكون على رأس الصليبيين. ومن هنا تبدأ حملة صليبية جديدة ضد الشرق.

فيلم الآخر 

حقق العمل ما يقارب من 3 مليون جنية وكان فيلم الافتتاح فى مهرجان كان السينمائى الدولى قسم "نظرة ما" ثانى أهم مسابقة فى المهرجان وحصل المخرج يوسف شاهين على جائزة فرنسوا شاليه من مهرجان كان السينمائى الدولى مابو 1999 .

وتدور أحداثه حول رجل أعمال مصري وزوجته الحاملة للجنسية الأمريكية يرفضان تزويج ابنهما آدم من الفتاة حنان التي يحبها، ورغم ذلك يصر الحبيبان الصغيران على الزواج رغمًا عن اﻷب واﻷم مما يثير حفيظة الأم التي تحاول أن تبعد ابنها عن زوجته، حتى لو وصل بها اﻷمر للتحالف مع شقيق حنان اﻹرهابي.

فيلم "الوداع يا بونابرت"

حقق فيلم "الوداع يا بونابرت" إيرادات بلغت حوالي 137 ألف دولار في دور العرض الفرنسية، وهو ما يعادل حوالي 400 ألف دولار عند احتساب التضخم.

العمل يدور حول إحتلال قوات نابليون الإسكندرية عام 1798، ويلجأ الخباز (سليم) وزوجته وأولاده الثلاثة (الشيخ بكر) و(علي) و(يحيى) إلى القاهرة هربًا من الحملة، وتصل الحملة إلى القاهرة ويُهزم المماليك، يعمل (علي) مع الفرنسيين ويتعلم لغتهم، ويؤمن بالحوار معهم. أما (بكر) فيؤمن بضرورة العمل في المقاومة والمواجهة بالسلاح.

فيلم "اليوم السادس" 

حقق الفيلم في شباك التذاكر المصري إيرادات بلغت 24 مليون و 8 آلاف جنيه مصري، وذلك بعد 7 أسابيع من عرضه، وقد حصد في أسبوعه الأخير إيرادات بلغت 25 ألف جنيه.

ويتناول الفيلم فترة انتشار وباء الكوليرا في عام 1947 في مدينة (القاهرة)، وبعض المدن المحيطة من خلال قصة صديقة (داليدا) التي يصاب حفيدها الوحيد بهذا المرض فتحاول إنقاذه بكل ما أوتيت من قوة قبل مرور مهلة الأيام الستة حيث يكون المصير الوحيد وقتئذ هو الموت.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء