"تلال الفسطاط".. مشوار طويل للتنمية من بؤرة للمخلفات إلى واجهة حضارية
نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء فيديو عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، استعرض من خلاله مشاهد لمنطقة "تلال الفسطاط"، قبل وبعد عملية التطوير الشامل وإعادة التأهيل، وكيف نجحت الدولة في تحويل هذا الامتداد العشوائي إلى مشروع حضاري متكامل ومساحة خضراء مفتوحة تخدم سكان القاهرة وزوارها.
منطقة "تلال الفسطاط"
ويُظهر الفيديو التحول الجذري للمنطقة؛ من تلال ضخمة مكدسة بالمخلفات والنفايات والحيوانات النافقة، والمناطق العشوائية غير الآمنة، إلى منطقة حضارية منظمة وجاذبة للزوار، تم تصميمها وتخطيطها بعناية، لتتكامل مع معالم القاهرة التاريخية، وتستعيد قيمتها الجمالية والتراثية.
ويستعرض الفيديو، مشاهد للمنطقة قبل التطوير، حيث كانت مستودعًا للنفايات والمخلفات، وتضم مناطق عشوائية غير آمنة، إلا أن الدولة سعت جاهدة، وبتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالبدء الفوري في تطويرها، مع نقل قاطنيها إلى مجمعات سكنية متكاملة الخدمات، بما يضمن لهم مستوى معيشي أفضل.
<iframe src="https://www.facebook.com/plugins/video.php?height=314&href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Freel%2F1547179156624045%2F&show_text=false&width=560&t=0" width="560" height="314" style="border:none;overflow:hidden" scrolling="no" frameborder="0" allowfullscreen="true" allow="autoplay; clipboard-write; encrypted-media; picture-in-picture; web-share" allowFullScreen="true"></iframe>
وبعد التطوير، يكشف الفيديو كيف تحولت منطقة "تلال الفسطاط" إلى أكبر حديقة مركزية في الشرق الأوسط، بموقع متميز تتجاور فيه مع متحف الحضارة، وبحيرة عين الصيرة، لتجمع بين الطبيعة والثقافة والترفيه في قلب القاهرة التاريخية، وتصبح متنفسًا حضاريًا آمنًا لزوارها ومرتاديها، ونموذجًا ناجحًا لإعادة تأهيل وإحياء المواقع التاريخية.
وتتوج هذه الإنجازات بانطلاق مهرجان الفسطاط الشتوي 2025 على مسرح الأرينا بحديقة تلال الفسطاط، ليضفي على المنطقة بعدًا ثقافيًا حقيقيًا، ويجسد نجاح جهود الدولة في إعادة الوجه الحضاري للقاهرة التاريخية، ويعكس رؤية القيادة السياسية في تحويل التحديات إلى إنجازات ملموسة.
من ناحية أخرى، يفتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، غدا الأحد، الدورة التاسعة والعشرين لمعرض ومؤتمر القاهرة الدولى Cairo ICT.
وشهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق التنمية الحضرية ومؤسسة عزة فهمي لتنمية الصناعات الحرفية واليدوية، وذلك في إطار جهود الدولة للحفاظ على التراث الحرفي المصري وتعزيز الصناعات التقليدية. التوقيع جاء على هامش فعاليات مهرجان الفسطاط الشتوي لعام 2025 الذي يُقام في حديقة تلال الفسطاط، وهو خطوة هامة نحو إحياء الحرف اليدوية المصرية وتطويرها في منطقة درب اللبانة.
أكد، خلال مراسم التوقيع على أن هذه الشراكة تهدف إلى إنشاء مركز ثقافي حرفي متكامل في منطقة درب اللبانة بحي الخليفة، القاهرة، لتعزيز الصناعات الحرفية التقليدية، وأضاف أن المشروع سيعمل على تكوين "متحف مفتوح للحرف اليدوية"، وهو ما يضمن استدامة هذه الحرف ونقلها للأجيال القادمة، كما يعكس التعاون المثمر بين الدولة والمجتمع المدني، وقال مدبولي: "هذه الشراكة تُجسد النموذج المثالي للتكامل بين الدولة والمجتمع المدني في الحفاظ على الهوية الثقافية المصرية".
مركز حرفي متكامل لتطوير الصناعات التقليدية
من جانبه، صرح المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، بأن المركز الذي سيتم إنشاؤه في درب اللبانة سيُعد نواة لإحياء الحرف اليدوية والتراثية المصرية. المركز سيضم مدرسة عزة فهمي للإبداع والتصميم، بالإضافة إلى مؤسسة عزة فهمي للتدريب التي ستوفر برامج تعليمية وتدريبية في مجال الحرف اليدوية. وأضاف صديق أن هذا التعاون يأتي تأكيدًا على دعم الدولة لصناعة الحرف التقليدية، مشيرًا إلى أن المهندسة عزة فهمي تعتبر واحدة من أبرز الشخصيات التي ساهمت في تطوير حرفة تصميم وصياغة الحُلي ونقل التراث المصري إلى العالمية.

