رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فريق كرة قدم فلسطيني في مهمة سلام بإسبانيا

فريق كرة قدم فلسطيني
فريق كرة قدم فلسطيني في مهمة سلام في إسبانيا

تحت عنوان، فريق كرة قدم فلسطيني في مهمة سلام في إسبانيا، تناولت وسائل الإعلام العبرية خبر البعثة الكروية الفلسطينية في إسبانيا. 

وبحسب تايمز أوف إسرائيل، يقود مدرب المنتخب الوطني الفلسطيني، إيهاب أبو جزر، البعثة في مهمة رمزية للسلام حيث يستعد الفريق لخوض مباريات ودية ضد منتخبي إقليم الباسك وكاتالونيا. 

 

 رسالة دعم للسلام

يأمل المدرب ولاعبوه أن تحمل هذه اللقاءات رسالة دعم للسلام والحرية للشعب الفلسطيني، في ظل ما تعيشه غزة من دمار ومعاناة مستمرة.

<span style=
فريق كرة قدم فلسطيني في مهمة سلام في إسبانيا

ويحمل أبو جزر على عاتقه تجربة شخصية ثقيلة، إذ فقد عددًا كبيرًا من أفراد عائلته خلال الحرب الإسرائيلية على غزة. 

وما يزال العديد من أقاربه يعيشون تحت الخطر المباشر، وهو ما يرافقه في كل خطوة يتخذها. 

وقال في حديث لوكالة فرانس برس: "أنا من عائلة كبيرة في قطاع غزة. لدينا ما يقرب من 200 شهيد من العائلة. لقد دُمر منزلي في هذه الحرب."

وأضاف بحزن واضح: "لا تزال والدتي، حتى اليوم، تعيش في خيمة مع إخوتي وأخواتي وأبناء عمومتي وجيراني وأصدقائي وسكان غزة جميعًا، الوضع صعب للغاية، عاطفيًا ونفسيًا."

المنتخب الوطني الفلسطيني

أما اللاعبون، فمعظمهم لم يزر غزة من قبل، إذ ينتمي العديد منهم إلى الشتات الفلسطيني، وبعض اللاعبين يلعبون في قطر، وآخرون في تشيلي وآيسلندا والولايات المتحدة.

هؤلاء باتوا آخر ممثلي كرة القدم الفلسطينية، بعد أن دمر القصف الإسرائيلي خلال العامين الماضيين البنية الرياضية في القطاع على مختلف المستويات، بما في ذلك الملاعب والأندية والمقار الإدارية.

ورغم التشتت الجغرافي والضغط النفسي، يحافظ اللاعبون على روح جماعية تُوحدهم تحت راية المنتخب، ويحمل الفريق رسالته إلى المجتمع الدولي بوضوح وصراحة. 

ويقول أبو جزر: “رسالتنا للعالم أجمع هي الضغط على هذا الاحتلال لوقف هذه الإبادة الجماعية”.

وبينما يخوض الفريق مبارياته الرمزية على الملاعب الإسبانية، يدرك اللاعبون والمدرب أن مهمتهم تتجاوز الرياضة، فهي رسالة أمل وصمود وتذكير بمعاناة شعب، يأملون أن تجد صدى لدى العالم.

مطالبات بتعليق عضوية الاتحاد الإسرائيلي

يُذكر أنه خلال الشهر الماضي، طالبت منظمة العفو الدولية، اتحادي كرة القدم الدولي (فيفا)، والأوروبي (يويفا)، في رسالة رسمية، بتعليق عضوية الاتحاد الإسرائيلي في بطولاتهما، إلى حين استبعاد الأندية المقامة في المستعمرات غير القانونية بالأراضي الفلسطينية المحتلة من المشاركة في الدوريات الإسرائيلية.

وقالت الأمينة العامة للمنظمة أنييس كالامار، "بينما يستعد المنتخب الإسرائيلي لخوض تصفيات كأس العالم أمام النرويج وإيطاليا، يواصل الجيش الإسرائيلي ارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، إذ قُتل أكثر من 65 ألف شخص، بينهم أكثر من 800 رياضي ولاعب ومسؤول، في حملة تدمير وتهجير وتجويع متعمد للمدنيين".

وأضافت كالامار، في بيان اليوم الأربعاء، أن إسرائيل تواصل "توسيع مستعمراتها غير القانونية بشكل وحشي، وشرعنة بؤر استعمارية في الضفة الغربية، في إطار احتلالها غير المشروع للأراضي الفلسطينية"، مؤكدة أن السماح لأندية المستعمرات بالمشاركة في الدوريات الإسرائيلية "يمثل فضيحة بعد أكثر من عقد من التحذيرات".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء