رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعلم فلسطين .. آلاف المتظاهرين في بيليم يضغطون على مفاوضات COP30

آلاف المتظاهرين في
آلاف المتظاهرين في بيليم يضغطون على مفاوضات COP30

خرج آلاف المتظاهرين إلى شوارع مدينة بيليم الواقعة في قلب غابات الأمازون، في مسيرة حاشدة تهدف إلى الضغط على المفاوضين المشاركين في محادثات مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (COP30).

وبحسب ما نشرته تايمز أوف إسرائيل، جاءت التظاهرات وسط استمرار الخلافات والنقاشات الشائكة داخل قاعات المؤتمر.

 

آلاف المتظاهرين في بيليم يضغطون على مفاوضات COP30

تحت أشعة الشمس الحارقة، تجمع السكان الأصليون ونشطاء البيئة في أجواء احتفالية تخللتها الموسيقى المنبعثة من مكبرات صوت ضخمة، بينما حمل المشاركون كرة شاطئية عملاقة تمثل كوكب الأرض، ورفعوا علمًا برازيليًا كُتبت عليه عبارة "الأمازون المحمية".

<span style=
آلاف المتظاهرين في بيليم يضغطون على مفاوضات COP30

ويمثل هذا التجمع أول احتجاج جماهيري كبير يُنظم خارج إطار محادثات المناخ السنوية منذ مؤتمر الأطراف السادس والعشرين (COP26) الذي عُقد في جلاسكو قبل أربع سنوات. 

وقد جاءت “مسيرة الشعب العظيمة”، كما أطلق عليها المنظمون، في منتصف مفاوضات معقدة بين الدول المشاركة، وبعد يومين من احتجاجات قادها السكان الأصليون وأدت إلى تعطيل سير بعض الجلسات داخل المؤتمر.

وقال بينيديتو هوني كوين، البالغ من العمر 50 عامًا وعضو جماعة هوني كوين الأصلية من غرب البرازيل، في تصريح لوكالة فرانس برس: "نشهد اليوم مجزرة حقيقية، إذ تُدمر غابتنا".

وأضاف كوين: “نريد أن نُسمع أصواتنا من الأمازون، ونطالب بتحقيق نتائج ملموسة. نحتاج إلى المزيد من ممثلي السكان الأصليين داخل مؤتمر الأطراف للدفاع عن حقوقنا”.

من جانبه، وصف تايرون سكوت، الناشط البريطاني البالغ 31 عامًا من جماعة "الحرب على الفقر"، المسيرة بأنها حراك شعبي قوي تقوده المجتمعات الأصلية. 

وقال لوكالة فرانس برس: "إنها مسيرة بقيادة السكان الأصليين، حركة شعبية، وقوة جماعية حقيقية."، مشيرا إلى أن الأجواء خارج المؤتمر تمثل "ترياقًا" لحالة الركود والجمود التي تسود داخل قاعات التفاوض، قائلاً: “إنها حقًا مثيرة وتبعث على الأمل، خصوصًا في ظل العقم الذي يسيطر على أجواء المناقشات الرسمية”.

فلسطين تزين تظاهرات “محمية الأمازون” 

وحمل المتظاهرون مطالب واضحة أبرزها الحصول على تعويضات عن الأضرار التي لحقت بالمجتمعات المهمشة نتيجة ممارسات الشركات الكبرى وسياسات بعض الحكومات. 

كما رفع عدد من المشاركين علمًا فلسطينيًا ضخمًا ولافتات كتب عليها "فلسطين حرة"، في حين ظهر أحد النشطاء مرتديًا زي العم سام ويقف على ركائز خشبية، مُنددًا بما وصفه بـ"الإمبريالية".

وتعكس هذه الاحتجاجات حجم الإحباط المتزايد لدى السكان الأصليين والنشطاء البيئيين من بطء تحقيق الالتزامات المناخية، إضافةً إلى رغبتهم في جعل أصواتهم مسموعة بقوة خلال واحدة من أكثر جولات المفاوضات المناخية تعقيدًا في السنوات الأخيرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء