رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أستاذ بكلية الفنون الجميلة عن تمثال «مصر- الإسكندرية»: «يرتقي بالفن المصري للعالمية»

الدكتور محمد غنيم
الدكتور محمد غنيم أستاذ بكلية الفنون الجميلة

علق الدكتور محمد غنيم، الأستاذ بكلية الفنون الجميلة بجامعة المنيا، عبر حسابه على فيس بوك على مجسم التمثال الجديد الذي تم وضعه على مدخل طريق مصر الإسكندرية، الذي نفذه الفنان ضياء مرعي.

وكتب غنيم: «بعيدا عن النسخ التقليدي والمحاكاة الببغائية، وباستلهام واضح للحضارة المصرية القديمة، وتصميم هندسي تجريدي حديث، ومن خامة معدنية، يقوم هذا العمل الفني المميز للزميل الفنان الدكتور ضياء عوض، أستاذ قسم النحت بكلية الفنون الجميلة، جامعة المنيا، ليمثل محطة مهمة في تاريخه، ولبنة جميلة في بناء انتاجه الفني النحتي المتميز».

 

وأضاف: «هذا الحجم الضخم (27 م) للعمل يفرض حضورًا قويًا وبارزًا في الفراغ العمراني، ويوازي ضخامة حجمه روعة التشكيل وبراعة التكوين والتنفيذ».

 

وتابع: «يعتمد العمل على صياغة شكل فرعوني تقليدي (ملامح رأس فرعون بالتاج والنمس الملكي والكوبرا والذقن المستعارة) لكن بأسلوب تجريدي حديث أقرب إلى التكعيبية والهندسية البنائية، حيث يستخدم الأسطح المثلثة، والمضلعات بدلًا من النحت الانسيابي الواقعي، في تناول مختلف، ومعالجة عصرية وثوب جديد» .

 

ولفت إلى أن تقسيم الشكل إلى مسطحات وزوايا حادة يذكر بأسلوب بيكاسو، لكنه مطوّع لخدمة طابع مصري فرعوني قديم غير مستنسخ وليس طابعا عصريًا خالصًا. يولّد التدرج بين الكتل الكبيرة والصغيرة ديناميكية بصرية رغم صلابة العمل.

وأشار إلى أن هذا العمل بضخامته وروعة تصميمه، وتنقيذه، يعطي احساسًا بالقوة، والصلابة، والثبات، وفي الوقت نفسه الإحساس بالمهابة، والرهبة. هذا العمل بضخامته وروعة تصميمه، وتنقيذه، يعطي احساسًا بالقوة، والصلابة، والثبات.

 

واستطرد: «قد أضاف المحيط الفراغي حول التمثال وارتفاعه شعورا  بالمهابة، والرهبة، والرفعة، كما أضفى وجود النخيل والخضرة حوله إحساسا بأنه خارج من رحم هذه الأرض وأنه زرع من زروعها ومتصل الجذور بها، وهو مع ما فيه من دمج بين الرمزية الفرعونية القديمة واللغة التشكيلية العصرية، أيقونة نحتية تحمل دلالات الهوية، والقوة، ومعبرة عن اتصال الحاضر بالماضي، واليوم بالأمس، وكأنه يرمز إلى استمرارية الحضارة المصرية ولكن برؤية عصرية».

 

واختتم: «هذا العمل الفني الأصيل يرتقي بالفن المصري المعاصر للعالمية، ويعيد له هيبته، التي اريقت بين نماذج مشوَّهَة تنتصب في الميادين وانتحال مشين يظهر بين الحين والحين».


 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء