إيران تحتجز ناقلة النفط “تالارا” بعد اقترابها "المشبوه" في خليج عمان
احتجزت إيران ناقلة النفط "تالارا" والتي كانت تبحر من الإمارات العربية المتحدة إلى سنغافورة عبر مضيق هرمز، حسب ما نقلته صحيفة يديعوت آحرونوت الإسرائيلية، اليوم الجمعة.
وجاء الاحتجاز بعد اقتراب قوارب صغيرة من الناقلة والتشبث بهيكلها، الذي أعقبه تغيير بمسار الناقلة فجأة نحو المياه الإقليمية لإيران.
إيران تحتجز ناقلة النفط “تالارا”
أكد مسؤول أمريكي، أن إيران احتجزت الناقلة، وقال إنها الحادثة الأولى من نوعها منذ عدة أشهر، وكانت حلقت طائرة مسيرة تابعة للبحرية الأمريكية فوق المنطقة التي انحرفت فيها الناقلة عن مسارها.
فيما أعلنت شركة "كولومبيا شيب مانجمنت"، ومقرها قبرص، والمشغلة للسفينة، فقدان الاتصال بالسفينة التي كانت تحمل زيت غاز عالي الكبريت.

وأضافت الشركة أنها تعمل عن كثب مع جميع الجهات المعنية لاستعادة الاتصالات مع الطاقم والسفينة.
وأعلنت شركة "أمبري"، وهي شركة بريطانية للأمن البحري كانت أول من أبلغ عن الحادثة غير العادية، أنها وقعت على بُعد نحو 40 كيلومترًا قبالة سواحل الإمارات العربية المتحدة.
وأشارت إلى انحراف الناقلة، التي ترفع علم جزر مارشال، عن مسارها أثناء عبورها خليج عُمان، وحذرت أمبري من أنها على الأرجح عملية مُستهدفة للغاية.
وكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية
وبحسب ما نقلته يديعوت، حذرت وكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) من أن "نشاطًا حكوميًا" قد يكون قد أثر على الناقلة.
وقالت الوكالة: "تُنصح السفن بالإبحار بحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه إلى UKMTO".
يُذكر أنه منذ 7 أكتوبر 2023، أصبحت منطقة البحر الأحمر والخليج ساحة معركة في أعقاب هجمات الحوثيين على سفن زعموا أنها متجهة إلى إسرائيل أو مرتبطة بها.
وخفت حدة التوترات بعض الشيء بعد وقف إطلاق النار في غزة، على الرغم من تعرض ناقلة لهجوم الشهر الماضي في خليج عدن.
ووفقًا للتقارير، كانت تلك السفينة تحمل شحنة إيرانية للحوثيين، وتنتمي إلى ما يُسمى بأسطول الظل التابع لطهران، ونفت إسرائيل، وكذلك الحوثيون، تورطها في تلك الضربة.
وحتى قبل الحرب، وقعت حوادث عدّة في البحر الأحمر، حيث استهدفت إيران ناقلات النفط بشكل متكرر كوسيلة للضغط على الولايات المتحدة أو إسرائيل أو دول الخليج؛ كما ضربت إسرائيل سفنًا مرتبطة بإيران بطرق مختلفة.

