يوسف القعيد: أدباء الأقاليم مظلومون ويجب أن تُمنح لهم الأولوية |خاص
قال الكاتب الكبير يوسف القعيد، إن هناك الكثير من المظلومين في الساحة الثقافية، مضيفًا أنه إذا دافع عن فئة بعينها فسيختار الدفاع عن أدباء الأقاليم، لأنهم يعانون من التهميش رغم ما يمتلكونه من موهبة حقيقية وإبداع متميز.
وأوضح القعيد أن أدباء الصعيد وسيناء والوجه البحري يستحقون اهتمامًا أكبر وفرصًا أوسع للمشاركة في الفعاليات الثقافية الكبرى مثل معرض القاهرة الدولي للكتاب، مشيرًا إلى ضرورة منحهم الأولوية في هذه الأحداث لدعم التنوع الثقافي وتمثيل مختلف مناطق مصر أدبيًا وفنيًا.
القعيد: لو كنت مسؤولًا فإن أول قرار سأتخذه سيكون منح الأولوية للثقافة والتعليم
قال يوسف القعيد، الكاتب والروائي الكبير، إذا كنت مسؤولًا كبيرًا أو وزيرًا، فإن أول قرار سأتخذه سيكون منح الأولوية للثقافة والتعليم، لأنهما الأساس الحقيقي لبناء الإنسان، مشيرًا إلى أن غير ذلك يمكن تحقيقه إذا بدأنا من الإنسان الواعي والمثقف.
الاهتمام الثقافة والتعليم في أطراف مصر
وأضاف في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك": سأهتم بأطراف مصر الثقافية وسواء الصعيد أوسيناء، وإعطاءه أولوية مطلقة على هذا المدن التي يكاد ينعدم فيها النشاط الثقافي.
وأكد القعيد أنه يجب أن يتم الاهتمام بكل شبر في مصر ثقافيا، موضحًا أنه لابد أن تصل الثقافة لهذا المناطق فورًا وبأسرع وقت ممكن، لأن المواطنين في أمس الحاجة إلى الثقافة والتعليم.
وأشار أن القرية المصرية تحتاج الآن لدعم كبير لكي تصل الثقافة إليها، مؤكدًا أنه لا بد أن تتوافر الجهود من قبل وزارتي التعليم والثقافة تجاه هذه الأمور، لأن القرى مليئة بالأمية ويجب القضاء عليه بأسرع ما يمكن.
وزارة الثقافة
وفي سياق متصل قال يوسف القعيد ، إن وزارة الثقافة تقوم بدور لا بأس به، وما تقدمه جيد، ولكن ومصر بصدد أهم وأكبر مشروع ثقافي، فمن المهم أن يظهر مشروع معرض الكتاب بشكل جيد يليق باسم مصر، مشيرًا إلى أنه تم اختيار الدكتور أحمد مجاهد مديرًا تنفيذيًا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، ومسؤولًا عنه، متمنيًا له النجاح.
وأشار القعيد، في تصريح خاص لـ "إيجبتك"، إلى أن قصور الثقافة تؤدي دورًا مماثلًا للثقافة الجماهيرية، قائلًا: “تؤدي دور جيد ولكن يجب أن تتزامن قصور وبيوت الثقافة مع محو الأمية"، مشددًا على ضرورة الأخذ في الاعتبار هذا الأمر، لافتًا إلى دور الصحافة الوطنية أن تأخذ في الاعتبار واهتمام بمشروع "محو الأمية كما فعل كاسترو في تسعينيات القرن الماضي في كوبا".
وأوضح: أن وزير الثقافة الحالي الدكتور أحمد فؤاد هنو، لا بأس به إذ إنه يقوم بواجبه على أكمل وجه، ويهتم بالأقاليم وبتوصيل الثقافة للأقاليم بشكل غير عادي، متمنيًا استمراره في منصبه لما له من إنجازات في حقبته الوزارية الحالية، مشيرًا إلى أنه وإن كان لابد من تغيره مع حركة التغير الوزاري فلابد أن يكون وزير الثقافة القادم يعتبر الثقافة قضية عمره، ويأخذها على عاتقه، مثل الدكتور ثروت عكاشة وزير الثقافة في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وكذلك الدكتور صابر عرب فيما بعد، والوزير الحالي "هنو"، الذي يقوم بعمله بشكل لا بأس به.





