على حدود روسيا.. ألمانيا تقود أكبر مناورات عسكرية للناتو
قادت القوات المسلحة الألمانية، اليوم الخميس، أكبر مناورات عسكرية تركز على نقل القوات والمعدات إلى ليتوانيا مع تصاعد التوترات مع روسيا على الحافة الشرقية لحلف شمال الأطلسي وفي ظل استمرار الحرب الأوكرانية التي اندلعت منذ 3 أعوام.
انضمت القيادة العسكرية الألمانية إلى سفراء دول البلطيق وضباط من دول أخرى في ميناء روستوك لمشاهدة عبارة محملة بالمركبات العسكرية تغادر الميناء متجهة إلى كلايبيدا في ليتوانيا، تحت حراسة الشرطة، وكورفيت، وكاسحة ألغام، وطائرة هليكوبتر.
كما استعرض خبراء عسكريون اعتراض طائرات مسيرة في الجو وعلى الماء، كما حلقت طائرات يوروفايتر فوق الميناء.
8 آلاف جندي من 14 دولة يشاركون في المناورات
تُجرى مناورات "كوادريجا" بقيادة البحرية الألمانية بمختلف وحداتها، بمشاركة الجيش والقوات الجوية، ويشارك فيها أكثر من 8000 جندي من 14 دولة، من بينهم جميع حلفاء الناتو المطلّة على بحر البلطيق، بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وفرنسا وكندا.
وقالت القوات المسلحة الألمانية، إن 40 سفينة و20 طائرة وأكثر من 1800 مركبة برية تشارك في المناورات.
ألمانيا أصبحت مركز إمداد لحلف شمال الأطلسي
قال الجنرال كارستن بروير، رئيس أركان الجيش الألماني، "إننا نرى اليوم عن قرب ما يعنيه بشكل ملموس عندما تتحمل ألمانيا المسؤولية الدولية" وتعمل "كمركز إمداد موثوق لحلف شمال الأطلسي".
وأضاف أن "جميع طرق الإمداد إلى الجهة الشرقية تقريبا تمر عبر ألمانيا".
وتتحرك ألمانيا لتعزيز جيشها بعد سنوات من الإهمال، وفي مايو افتتحت لواء في ليتوانيا، التي تقع على الحدود مع جيب كالينينجراد الروسي وبيلاروسيا المتحالفة مع موسكو، في ظل استمرار المخاوف بشأن العدوان الروسي.
المناورات الأوروبية ستتزامن مع مناورات روسية
تمتد مناورات "كوادريجا" لعدة أسابيع، ومن المتوقع أن تتزامن مع مناورة عسكرية مشتركة تُجريها روسيا وبيلاروسيا في وقت لاحق من هذا الشهر، ومن المتوقع أن يشارك في هذه المناورة - المسماة "زاباد" (الغرب) - أكثر من 13 ألف جندي.
وأكد بروير أننا "نريد الردع، لا نريد التصعيد". وحذّر من أن موسكو قد تستخدم عملية زاباد لتأجيج انعدام الأمن، وحذّر من التصعيد.

