رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد أثارته الجدل حول الزعيم.. "رضا حامد" ابن المسرح الذي ترك الهندسة من أجل الفن

الفنان رضا حامد
الفنان رضا حامد

ربما لا يتذكر اسمه الكثيرين، لكن وجهه مألوفًا للجميع، فنان عرف بأداء الصوتي وتعبيرته اللغوية المركبة التي قد لا يفهمها البعض، وتعبيرات وجهه المضحكة، التي تجعل البعض يضحك بمجرد رؤيته على الشاشة، أنه الفنان رضا حامد.

تصدر الفنان رضا حامد، مواقع التواصل الاجتماعي بعد ما نُسب إليه من تصريحات حول تعرضه للطرد من مسرحية "بودي جارد" للزعيم عادل إمام، متهمًا فيها الأخير، وهو ما أثار غضب عدد كبير من الجمهور الذي استهجن الهجوم على الزعيم خاصة وأنه لم يتهم أحدًا من قبل الزعيم بالتعدي أو التلفط على فريق العمل أثناء التصوير أو في البروفات، قبل أن يخرج حامد في تصريحات صحفية وينفي تلك الأقاويل من الأساس، ويؤكد أنها لا تتعدى كونها شائعات.

والفنان رضا حامد، من مواليد 29 أغسطس 1954، وبدأ مسيرته الفنية في أواخر السبعينيات، وعمل كمساعد مخرج في عملين مسرحيين في بدايات الثمانينيات، ورغم أن أدواره كانت ثانوية، فإن حضوره لفت الأنظار.

رضا حامد هو ابن من أبناء المسرح المستقل، عرف طريقه إلى خشبة المسرح، حيث قام بتقديم عدد من المسرحيات الكوميدية هناك، وذلك في وقت كان يتسابق فيه النجوم مثل سعيد صالح ومحمد نجم على الفوز بكعكة موسم الصيف، الذي كان يجذب المصطفين لحضور العروض المسرحية، ومن هنا عرف طريقه إلى السينما والدراما، وبدأ يطلبه المخرجون والمنتجون في الكثير من الأعمال، ولحبه لفن التمثيل، وتعلقه الشديد فيه، قرر ترك مجال عمله في الهندسة والتفرغ لأعمال الفنية، التي على رغم من مساحة أدواره الصغيرة، وعدم حصوله على أدوار كبيرة، لكنه استطاع أن يكتسب مكانة في قلوب الجمهور حتى وإن لم يتذكر الكثير منهم اسمه، لكن يظل وجهه مألوفا لهم، يحبونه، ويرسم على وجوههم الابتسامة.

شارك الفنان رضا حامد في الكثير من الأعمال الدرامية الشهيرة، وتنوعت أدواره ما بين الكوميدي والجاد، ومن أبرز تلك الأعمال: رفاعة الطهطاوي 1987، قصر الشوق 1988، السقوط في بئر سبع 1994، ومن أفلامه:  فخ الجواسيس 1992، سيد العاطفي 2005، قصة الحي الشعبي 2006، شبه منحرف 2008، وشارك في عدد من المسرحيات منها: العشرة الطيبة 1983، كتكوت في المصيدة 1999، الزهر لما يلعب 2020.

رضا حامد أشهر سنيد في التسعينيات

وجاءت فترة التسعينيات كذروة الفترات الفنية في حياة الفنان رضا حامد، وحقق فيها انطلاقته الحقيقية، وبفضل الكثير من الأدوار الثانوية التي لعبها ونال بسببها رضا الجمهور، اطلقت عليه الصحف وقتها لقب "أشهر سنيد في السينما المصرية" معتمدًا على أدائه الصوتي من خلال الشخصية التي يقوم بتقديمها، كتيمة فنية تميزه.

اشترك رضا حامد في عدة أعمال مع كبار النجوم، من بينهم الزعيم عادل إمام ، الذي شارك معه في مسرحية بودي جارد قبل الاعتذار عنها، وفيلم أمير الظلام كما شارك مع نجله محمد إمام في فيلم البيه رومانسي.

وظل رضا حامد حاضرًا في المشهد الفني، لكنه اختفى فجاءة من المشهد الفني، وقلت الأدوار التي تقدم إليه، وخرج في أكثر من تصريح ينتقد عدم الاستعانة به في الأدوار الفنية، حتى بدأ يعود إلى الشاشة مجددا، وذلك عبر مشاركته في مسلسل بنات همام ومسلسل شهادة معاملة أطفال خلال العام الحالي، وشارك بهما في موسم مسلسلات رمضان 2025.

وعاد الفنان رضا حامد، للساحة الفنية من جديد، لكن هذه المرة ليست بعمل جديد يضاف إلى قائمة أعماله التي تتضمن عشرات الأعمال الفنية بين مسلسلات ومسرحيات وأفلام سينمائية، ولكن بذكرياته مع الزعيم عادل إمام في مسرحية بودي جارد، التي كانت آخر محطات الزعيم على خشبة المسرح، مؤكدًا أن الأخير كان صاحب فضل عليه، وهو من استعان به لمدة 9 سنوات في بودي جارد، ليرد على الشائعات التي اتهمته بالهجوم على الزعيم عادل إمام رغم مرور أكثر من ربع قرن على عرض المسرحية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء