التركيز على المشاعر.. ماذا تقول لشخص حزين وكيف تستمع إليه؟
عندما يشعر شخص ما بالاكتئاب أو يمر بوقت عصيب، فقد يكون من الصعب معرفة ما يجب فعله أو قوله، فهو يشعر في هذا الوقت أن لا أحد يفهمه، حتي لو كانت الحقيقة عكس ذلك، فماذا تفعل في موقف مثل هذا، حتى لا تعمق جرحه أو تجعله يشعر بأي ألم؟

في السطور التالية سنتناول دليل كيفية الاستماع إلى شخص حزين وماذا نقول له وفقا لموقع “hse”:
1-أعلمهم أنك تستمع، أظهر لهم تعاطفك بقولك: “أنا آسف حقًا لسماع أنك تشعر بهذا الشكل الآن” أو "أنا سعيد حقًا لأنك تشارك هذا معي"
2-استمع أكثر مما تتحدث: حاول الامتناع عن تقديم الكثير من النصائح أو تجاربك الشخصية.
3-تجنب محاولة حل مشكلتهم: قد يكون من الأهم أن تعرف أن شخصًا آخر قد سمعك بدلاً من أن يقترح عليك شخص ما حلولاً.
اسألهم إن كانوا يعرفون ما يريدون فعله تاليًا، قد يساعدهم ذلك على التفكير في كيفية مساعدة أنفسهم.
أظهر لهم تعاطفك بقولك:"يبدو هذا صعبًا، هل هناك أي مساعدة يمكنك الحصول عليها؟"

أمثلة على ما لا ينبغي قوله:
"إنه ليس سيئًا إلى هذا الحد"
"الأمور سوف تتحسن"
"كيف يمكنك أن تكون أنانيًا إلى هذه الدرجة؟"
يمكن أن تؤدي هذه التفاعلات إلى شعور الشخص بعدم الفهم والعزلة أكثر من أي وقت مضى، بدلا من ذلك، استمع إلى ما يمرون به.
4-التركيز على مشاعرهم: شجع الشخص على مشاركة ما يشعر به عاطفياً تجاه ما يزعجه، إن سؤال الشخص لن يزيد من انزعاجه، بل قد يسمح له بالتعبير عن المشاعر التي كان يحبسها.
إن التعبير عن المشاعر المؤلمة يمكن أن يساعد في تقليل الضائقة العاطفية.
5-الاستماع النشط: استخدم لغة جسدك لإظهار اهتمامك الكامل بالشخص الآخر، حاول مواجهته وتجنب تشتيت انتباهك بأشياء أخرى، مثل هاتفك المحمول أو التلفزيون.
أشياء مفيدة يجب قولها

يمكنك تشجيعهم على التحدث بالقول:
"هل يمكنك أن تخبرني المزيد عن ما يحدث؟"
"إذا كنت تريد أن تخبرني المزيد، فأنا هنا للاستماع"
"لاحظت أنك لم تكن على طبيعتك، هل هناك أي شيء في ذهنك؟"
أرى أن هذا الأمر صعب عليك أن تتحدث عنه، لا بأس أن تأخذ وقتكِ.
اهتم بسلامتك
عندما تقلق بشأن شخص آخر، من السهل أن تنسى نفسك، لكن من المهم أن تتذكر الاعتناء بنفسك أيضًا.

