قاضي أمريكي ينتقد تدخل ترامب بعمل القضاء
انتقد القاضي الأمريكي مارك وولف 78 عاما أداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يسعى للتدخل في عمل القضاء الأمريكي.
وكتب قاضي ولاية ماساتشوستس على وسائل التواصل الاجتماعي أنه عمل في القضاء الأمريكي لأكثر من 50 عاما وانتقد وولف تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عمل القضاة بتعيين من يريد من أنصاره من الجمهوريين كقضاة في ولايات أمريكية مختلفة، وبالمحكمة العليا.
القضاء هو من يحمي الديمُقراطية في الولايات المتحدة
وأشار وولف في كتاباته على وسائل التواصل الاجتماعي أن العدالة، وعمله كقاضي هو الذي يحمي الديمُقراطية في الدولة الأمريكية لوقوف القاضي على مسافة واحدة بين المواطنين عبر القانون الذي يحاول ترامب التدخل به بتغيير القضاة، وتغيير بعض القوانين من أجل تحقيق وجهة نظر ترامب "حسب فوكس نيوز الأمريكية".
وأضاف وولف أنه لايصدق بوقوف رجل بأمريكا فوق القانون بينما أعلن الرئيس الأمريكي ترامب بأن تصريحات وولف “حقيرة ”عبر وسائل التواصل أيضا.
وحذر وولف بأن ترامب تدخل في عمل مدير وكالة الإف بي آي "جيمس كومي" لإغلاق بعض القضايا، وطالب وولف من المدعي العام الأمريكي "بام بوندي" التدخل من أجل إنقاذ العدالة في الولايات المتحدة الأمريكية.
واتخذ الرئيس الأمريكي ترامب فور وصوله إلى الرئاسة الأمريكية إقالة عدد كبير من القضاة الأمريكيين بولايات أمريكية عديدة، وفي المحكمة العليا، وأعلن ترامب أن هؤلاء القضاة لديهم انتماءات سياسية للحزب الديمُقراطي، وأدخلوا أهوائهم السياسية في العمل القضائي، ويكون الحزب الديمُقراطي منافس للحزب الجمهوري الذي جاء منه ترامب رئيسا لأمريكا.
ترامب واجه مجموعة من القضايا بسبب الديمُقراطيين
وواجه الرئيس الأمريكي مجموعة من القضايا التي كادت أن تقضي على مستقبله الشخصي كرجل أعمال أمريكي قبل أن يكون رئيس مرة أخرى لأمريكا بالسنوات الماضية، وكانت الملاحقات القانونية التي طاردت ترامب بالفعل من قضاة أعلنوا عن إنتمائهم السياسي للحزب الديمُقراطي.
وكان من أبرز تلك القضيا قضية العثور على وثائق سرية في منتجع بالم بيتش الذي يملكه ترامب في مارالاجو، وعثر محققي الإف بي آي على وثائق سرية بها معلومات سرية عن السلاح النووي الأمريكي كما قبضت الإف بي آي على إحدى العاملات بمنتجع ترامب التي يُشتبه عمالتها إلى الصين، ونجح ترامب في الخروج من ذلك المأزق القانوني عام 2023 ثم أظهر له الديمُقراطيين قضية جديدة، وهي توجيه تهمة التمرُد للرئيس الأمريكي ترامب عن أحداث اقتحام مبنى الكابيتول الأمريكي يناير عام 2021، وحصل ترامب على براءة من تلك القضية أيضا.




