ترامب: طلبنا نسخًا محدثة من القاذفة B2 مدمرة النووي الإيراني
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء، أثناء زيارة مقبرة أرلينغتون لتخليد ذكرى المحاربين القدماء بقبر الجندي المجهول الأمريكي، إن القاذفات الأمريكي من طراز B2 جميلة للغاية، وأن الولايات المتحدة الأمريكية طلبت من الشركة المصنعة لها العديد من النسخ المحدثة من القاذفة الاستراتيجية التي نجحت في تدمير القدرات النووية الإيرانية في لحظات حسب "أرتي روسيا".
إيران تواجه أزمة الاتفاق النووي مع أمريكا
وواجهت إيران بالفترة الماضية أزمة مع الولايات المتحدة الأمريكية أثناء سير مبحاثات المفاوضات الأمريكية من أجل التوصل لاتفاق حول النووي الإيراني عندما هاجم الكيان الصهيوني الإسرائيلي بشكل مفاجئ طهران مستهدفًا منشآة نطنز النووية الإيرانية مما أدى لعرقلة المفاوضات الأمريكية الإيرانية بشكل مفاجئ.
واستمرت الحرب الإيرانية الإسرائيلية ل12 يوما تبادلا خلالهما الهجمات، وضربت طهران معهد وايزمان للأبحاث النووية الإسرائيلية متسببة بخسائر مادية، وبشرية كبيرة لإسرائيل وانتهت الحرب بضربة أمريكية أعلن عن تفاصيلها وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث عن استخدام أمريكا القاذفة الاستراتيجية بي2 التي ألقيت أطنان من المتفجرات على ثلاثة منشآت نووية إيرانية رئيسية، وهم فوردو، ونطنز، وأصفهان، وتسببت الضربة الأمريكية الدقيقة في تراجع البرنامج النووي الإيراني لمئات السنين للوراء.
إيران لاتسعى لامتلاك سلاح نووي
وأعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عقب نهاية العدوان الإسرائيلي الأمريكي على طهران الذي انتهى بضربة إيرانية لقاعدة العديد الأمريكية في قطر بأن إيران لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، وأكد بزشكيان الناجي من محاولة اغتيال إسرائيلية أثناء الحرب بأن طهران لها الحق الدولي في توليد الطاقة المتجددة عبر الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
وهو ما أكده المرشد الإيراني علي خامنئي في وقت لاحق مُعلنا أن عقيدة الدولة الإيرانية لا تسمح لها بامتلاك سلاح نووي مهدد للبشرية، ووقعت إيران اتفاقًا مؤخرًا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبناء 8 مفاعلات نووية من أجل توليد الطاقة.
ولا تزال المفاوضات الإيرانية الأمريكية حول التوصل لاتفاق نووي متعثرة حسب ما أعلن عنه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بوقت سابق الذي أعلن أيضا في ذات التوقيت إبقاء طهران لباب التفاوض مفتوح من أجل مصلحة الدولة الإيرانية، ويكمن محل الخلاف الأمريكي الإيراني بهذا الاتفاق لدعوة أمريكا طهران بألا تخصب اليورانيوم، وتكون نسبة تخصيبه 0% وتؤيد أمريكا بذلك الرأي الدول الأوروبية الكبرى مثل فرنسا، وألمانيا، وبريطانيا.


