رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«إعادة الإعمار وسلاح حماس» حيل نتنياهو لتقسيم غزة وإفشال خطة ترامب

عراقيل نتنياهو لإفشال
عراقيل نتنياهو لإفشال صفقة ترامب

على طاولة التفاوض الآن، هناك عراقيل يضعها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإفشال خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهما السلطة الفلسطينية وسلاح حماس.

ومع الضغوط الشديدة التي تمارسها إدارة ترامب لإنجاح خطة إنهاء الحرب في غزة وإعادة إعمار القطاع، لا زال يُخرج الساحر الإسرائيلي ما في جبعته للتحايل على الوضع الراهن. 

 

عراقيل نتنياهو لإفشال صفقة ترامب

فيما أفاد مكتب نتنياهو اليوم، بأنه لم يُعط وعد للأمريكيين بالسماح بخروج عناصر حماس من رفح في "ممر آمن"، بالرغم من تسليم حماس لرفات هدار جولدين بعد 11 عامًا من الأسر، لا يزال الوضع ضبابيًا على الأرض. 

وبحسب ما نشرته صحيفة يديعوت آحرونوت الإسرائيلية اليوم، يدرس المسؤولون الغربيون والعرب الآن ما إذا كان بإمكان حماس نزع أسلحتها تحت إشراف دولي بدلاً من تسليمها مباشرة إلى إسرائيل. 

<span style=
عراقيل نتنياهو لإفشال صفقة ترامب

وتُصر الدول العربية والأوروبية على عودة السلطة الفلسطينية إلى إدارة غزة إلى جانب القوة متعددة الجنسيات، وهو اقتراح ترفضه إسرائيل.

وحذر مسؤولون أوروبيون من أنه بدون تغييرات في موقف حماس أو إسرائيل، أو ضغط أمريكي على إسرائيل لقبول المشاركة الفلسطينية، فإن خطة ترامب لن تتقدم إلى ما بعد وقف إطلاق النار. 

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر: "يجب ألا تبقى غزة عالقة في منطقة فاصلة بين السلام والحرب".

إعادة الإعمار ووسيلة تقسيم غزة 

وصرح صلاح أبو عمرو، 62 عامًا، وهو من سكان مدينة غزة، لرويترز إنه إذا بدأت إعادة الإعمار فقط في المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، فسيحاول الكثيرون الانتقال إليها. 

وأضاف: "هل سنتمكن جميعًا من الانتقال إلى تلك المنطقة؟ أم ستمتلك إسرائيل حق النقض (الفيتو) على دخول بعضنا؟". 

وتابع: "هل سيقسمون العائلات أيضًا بين الصالحين والطالحين؟".

وبحسب بعض التقارير الإسرائيلية، رفضت دول الخليج تمويل إعادة الإعمار دون مشاركة السلطة الفلسطينية أو دون مسار نحو الدولة. 

<span style=
عراقيل نتنياهو لإفشال صفقة ترامب

وتُقدر تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار، وحذر دبلوماسيون من أن الانقسام الفعلي لغزة سيفاقم الكارثة الإنسانية ويزيد الاعتماد على المساعدات الخارجية. 

وقال الصفدي، وزير الخارجية الأردني: "لا يمكن أن نقبل بتجزئة غزة، غزة واحدة، وغزة جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة". 

وأضاف وزير الخارجية الفلسطيني فارسين أغابيكيان شاهين: "لا يمكن أن تكون هناك إعادة إعمار حقيقية أو استقرار دائم دون سيادة فلسطينية كاملة على الأرض".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء