رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اليوم.. كوشنر يلتقي نتنياهو لمتابعة تنفيذ خطة غزة ومصير مقاتلي حماس

كوشنر ونتنياهو وويتكوف
كوشنر ونتنياهو وويتكوف

يلتقي جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لمناقشة تنفيذ الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب في غزة ومصير مقاتلي حماس في مدينة رفح الفلسطينية.

ووصل كوشنر، مساء أمس الأحد، إلى تل أبيب، ومن المقرر أن ينضم له المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.

وكان نتنياهو قد التقى بالمبعوثين الأمريكيين ويتكوف وكوشنر الشهر الماضي لمناقشة التطورات والمستجدات في المنطقة.

الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام

ومن المتوقع أن يناقش المسؤولان الأمريكيان الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في غزة والتي تتكون من 20 نقطة.


وناقش كوشنر وويتكوف المفاوضات التي أدت إلى اتفاق ترامب للسلام، وكذلك الضربة الإسرائيلية في الدوحة، وعودة الرهائن الإسرائيليين، في مقابلة حصرية مع برنامج 60 دقيقة مع شبكة سي بي إس، والتي تم بثها في أكتوبر.

 

وباعتبارهما مبعوثين ووسيطين لترامب، شارك الاثنان تفاصيل وراء الكواليس حول محادثات وقف إطلاق النار، من "الصدمة والشعور بالخيانة" بشأن غارة الدوحة إلى زيارتهما إلى غزة، حيث وصفا شعورهما بالارتياح لرؤية الرهائن يعودون إلى ديارهم.

 

وفقًا لتقرير نشره موقع أكسيوس الأمريكي في وقت سابق، برز في الأيام الأخيرة توجه داخل الإدارة الأمريكية للربط بين إعادة جثمان الضابط الإسرائيلي هدار جولدن، المفقود منذ عام 2014، وبين إمكانية إيجاد صيغة لإنهاء أزمة مقاتلي حماس المحاصرين داخل أنفاق رفح الفلسطينية.

ويشير التقرير إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي مارست ضغوطًا على حماس لتسليم الجثمان كخطوة تمهيدية لبناء نموذج تفاوضي جديد قد يستخدم لاحقًا في ملفات أوسع، منها نزع سلاح الحركة أو تثبيت وقف إطلاق النار في رفح.

 

الجثمان بوابة سياسية لتسوية الأزمة

من جانبها، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول أمريكي رفيع أن إعادة رفات جولدن قد تمنح نتنياهو مساحة سياسية أوسع لقبول تسوية تنظم خروج مقاتلي حماس من الأنفاق.

وتقوم المبادرة الأمريكية المقترحة على تسلسل تدريجي يبدأ بإعادة الجثمان، يليه تسليم المقاتلين أسلحتهم، ثم منحهم مرورًا آمنًا نحو مناطق خاضعة لحماس أو إلى دولة ثالثة، على أن يتم تدمير الأنفاق بعد استكمال العملية.

أما صحيفة معاريف فنقلت عن مصدر إسرائيلي أن واشنطن تمارس ضغوطًا مكثفة للحفاظ على استقرار وقف إطلاق النار المعلن في العاشر من أكتوبر، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار حصار المقاتلين داخل منطقة تسيطر عليها إسرائيل إلى تفجر اشتباكات جديدة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء