زاهي حواس: مزاعم تقديم الأطفال قرابين لفتح المقابر الأثرية جهل وخرافات
نفى عالم الآثار الدكتور زاهي حواس، ما يتم تداوله حول قيام بعض الأشخاص بتقديم الأطفال كقرابين لفتح المقابر الأثرية، مؤكدًا أن مثل هذه الأحاديث ما هي إلا جهل كبير وخرافات لا تمت للعلم أو الحقيقة بصلة.
فتح المقابر الأثرية
وقال حواس:"علمت أن هناك شخصًا من المغرب جاء إلى منطقة أوسيم من أجل استخراج مقبرة، وادعى أن عليه تقديم طفل كقربان لفتحها، وهذا كلام غير صحيح تمامًا".
وشدد عالم الآثار، على أن فتح المقابر الأثرية يتم بطرق علمية دقيقة وفق ضوابط وقوانين واضحة، ولا علاقة له بأي طقوس أو ممارسات خرافية، مشيرًا إلى أن تداول مثل هذه الشائعات يسيء للوعي الأثري ويدل على انتشار مفاهيم مغلوطة بين بعض الناس.
كما أكد عالم الآثار، أنه لا يوجد دليل على استخدام السحر في بناء الأهرامات، والآثار ملك للعالم كله ولابد من حمايتها والحفاظ عليها، متابعًا: “اتشتمت كتير قبل كده وكنت بتضايق.. وقبل كده شتموني وقالوا عني حرامي آثار وعاوز سبب واحد من الناس اللي بتشتم محمد صلاح وأحمد زويل”.
وأوضح: الآثار المصرية التي خرجت خارج مصر قبل عام 1987 كانت بشكل قانوني لأن بيع الآثار وقتها كان مقنن، قائلًا: “كل اللي اتقال في الأفلام عن عهد الملك فاروق افتراء، ومصر قبل 52 كانت عظيمة. ”
إلي ذلك، قال الدكتور أحمد غنيم، مدير المتحف المصري الكبير، إن الإقبال الجماهيري على المتحف تجاوز كل التوقعات، مشيرًا إلى أن الإدارة كانت تتوقع زيادة تدريجية في عدد الزوار، لكن الواقع جاء أسرع مما خُطط له، وأن ذروة الإقبال جاءت يوم الجمعة بعد صلاة الظهر مباشرة، حيث امتلأ المتحف بالزوار حتى وصل إلى الطاقة الاستيعابية القصوى، ما اضطر الإدارة إلى إغلاق الأبواب مؤقتًا حرصًا على سلامة الزائرين والآثار، في مشهد يعكس مدى شغف المصريين والسياح بزيارة هذا الصرح الحضاري الفريد.
وكشف غنيم، وفي مداخلة هاتفية مع الإعلامية آية راضي ببرنامج "ترندي" على قناة القاهرة الإخبارية، عن خطة إدارة المتحف لمواجهة الزيادة المتوقعة في أعداد الزائرين، خصوصًا خلال العطلات الرسمية ونهايات الأسبوع، وأنه سيتم تطبيق نظام الحجز المسبق عبر الإنترنت خلال الفترات التي تشهد إقبالًا مكثفًا، بحيث يستطيع الزائر معرفة مدى إمكانية الدخول مسبقاً دون الحاجة للانتظار الطويل أو الازدحام أمام البوابات.
وأضاف مدير المتحف، أن الخطة تشمل أيضًا تحديد مواعيد دخول محددة على مدار اليوم، لتوزيع الأعداد وتجنب التكدس في أوقات الذروة، ما يساهم في رفع كفاءة التشغيل وزيادة الطاقة الاستيعابية للمتحف دون الإخلال براحة الزائرين أو سلامة المقتنيات الأثرية، وأن المشكلة لا تكمن فقط في الطاقة الإجمالية، بل في توقيت تدفق الزوار في ساعات معينة، موضحًا أن توزيع الزيارات بشكل متوازن سيساعد على تقديم تجربة أفضل وأكثر سلاسة للزائرين من مختلف الأعمار والجنسيات.
