زاهي حواس: اكتشاف مقبرة نفرتيتي من أمنياتي.. أؤمن بلعنة الفراعنة
أكد الدكتور زاهي حواس وزير الآثار الأسبق، أنه يتمنى العثور على مقبرة نفرتيتي، كذلك الكشف عن مقبرة إيمحتب عبقري العمارة الذي بني هرم زوسر أول هرم في التاريخ.
مقبرة نفرتيتي
وأضاف حواس، خلال الجلسة الحوارية حول أسرار الفراعنة التي أقيمت ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025، وسط حضور كبير، أن المهندس العبقري إيمحتب، هو أول من حول البناء من الطوب اللبن إلى البناء بالحجر، وأول من وضع عامود وسقف في التاريخ، لافتا إلى أن الكشف عن مقبر إيمحتب سيكون أهم اكتشاف أثري في التاريخ، وربما أعظم من اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون، وأن لديه أدلة على وجود هذه المقبرة.
وأشار حواس أنه لا يؤمن بلعنة الفراعنة التي ارتبطت بوفاة اللورد كارنارفون بعد اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون بشهور قليلة، والتي ظهرت بعدها الكثير من القصص الغريبة.
وكشف عالم الآثار المصري الشهير الدكتور زاهي حواس، تفاصيل مثيرة عن رحلة بناء المتحف المصري الكبير، كاشفًا عن أصعب التحديات التي واجهت المشروع منذ انطلاق فكرته وحتى تحوله إلى صرح عالمي يقف شامخًا بجوار الأهرامات.
وأكد حواس، أن المشروع لم يكن خاليًا من الصعوبات، لكنه مثّل ملحمة وطنية شارك فيها العلم والإرادة والإبداع المصري، مشيرًا إلى أن المتحف المصري الكبير اليوم أصبح أكبر وأهم متحف أثري في العالم، ويعد نافذة جديدة تعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة أمام العالم.
بدأ حواس، في لقاء خاص ضمن برنامج "ثروتنا" عبر قناة المحور، حديثه بالحديث عن أول وأصعب تحدٍ واجهه المشروع، وهو نقل تمثال الملك رمسيس الثاني من ميدان باب الحديد (رمسيس سابقًا) إلى موقع المتحف الجديد بمنطقة الهرم.
وأوضح أن عملية النقل تطلبت أربع سنوات كاملة من الدراسات الدقيقة بالتعاون مع المهندس إبراهيم محلب، وتم تنفيذها في عشر ساعات متواصلة وسط إجراءات علمية وهندسية معقدة، وأكد أن نجاح عملية النقل كان نقطة البداية الفعلية لتحقيق حلم المتحف الكبير، مشيرًا إلى أن هذا الحدث مثّل انتصارًا للعلم والإدارة المصرية.
مراكب الشمس ومساهمة اليابان في دعم المشروع
ومن بين التحديات الأخرى التي تحدث عنها حواس، نقل مراكب الشمس من موقعها القديم إلى المتحف الكبير، موضحًا أن تلك المراكب لم تكن تُعرض بما يليق بعظمتها التاريخية، وتم نقلها بطريقة علمية دقيقة إلى متحف خاص بجوار المتحف الكبير.
وأضاف أن المركب الثاني يخضع حاليًا لأعمال ترميم مشتركة بين خبراء مصريين ويابانيين، مؤكدًا أن التعاون مع اليابان كان مثمرًا للغاية، حيث قدّمت الحكومة اليابانية قرضًا ميسرًا ساعد على استكمال المشروع، كما قامت الدولة المصرية بسداد ما يعادل هذا القرض دعمًا للمتحف.

