ترزي الجلباب البلدي في الإسكندرية: زبايني أساتذة جامعيين ورجال أعمال
فى شارع الجواهر بمنطقة سيدى جابر، فى أرقى مناطق الإسكندرية، يفتح الأسطى صلاح الطحطاوى أبواب محله ليستقبل عملاءه من الإسكندرية وخارج الإسكندرية، الذين لايزالون يرتدون الجلباب البلدى والسروال والعباءة البلدى، على الرغم من أن المدينة سياحية لكن أهلها لايزالون يرتدون الجلباب البلدى .
وقال الأسطى صلاح الطحطاوي: «أنا ترزى جلباب بلدى وكل اللبس البلدى، تلك مهنتى ورثتها عن أبي وأجدادى، ويأتينى زبائن من كل مكان فى مدينة الإسكندرية، بل ومن خارجها، كل بيت يمتلك أكثر من جلباب بلدى، ويحرص كل الشباب والرجال على ارتداء الجلباب البلدى والاحتفال به فى الأعياد وكذلك صلاة الجمعة فهى عادة كل شباب ورجال مدينة الإسكندرية بمختلف مناطقها من شرقها إلى غربها».
وأضاف ترزى الجلباب البلدى: “الجلباب البلدى أصل اللبس المصرى الأصيل، ليس كلامًا لكن واقع وحقيقة يعلمها القاصي والدانى، بل هو تاريخ مصرى منذ قديم الازال، ورغم التقدم الذى تشهده بلادنا على كل المستويات الا ان الجلباب المصرى هو شىء ثابت تراه فى القرى وتراه فى المدن وتراه فى أرقى واعرف الأماكن بل تحت قبة البرلمان تشاهد الجلباب المصرى الاصيل، الإنسان المصرى يرتدى الجلباب بكل فخر لانه يعكس علاقة وأصاله ووجاهه وكذلك يعكس الثراء”.
وأوضح الطحطاوى، أن تكلفة الجلباب المصرى الأصيل لاتقل بأى حال من الأحوال عن 3 آلاف جنيهًا بل تزيد إلى مايقرب من 15 ألفا، وذلك لتكلفة القماش والخياطة وكذلك الحلي التى توضع على الجلباب .
واكمل ترزى الجلباب السكندرى، انا رزقى بيجى من خرم إبره، لأنى اخيط الثوب بنفسي واحرص على إتقان العمل من أجل تقديم منتج يليق " الإنسان الذى يثق فينا "، خاصة أن عملائي جميعهم من الكوادر أطباء واساتذة جامعيين رجال أعمال وأصحاب أملاك ومثقفين ويسكنها فى أرقي مناطق الإسكندرية، مؤكدا أن مهنة الخياطة لازالت موجودة وبقوة ولا يمكن الاستغناء عنها .
وأثار حديث الإعلامية سمر فودة حول الجلباب الصعيدي جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كتبت منشورًا علقت فيه على الصورة المنتشرة، للحاج “رشاد” وزوجته، بالزي الصعيدي والجلباب داخل المتحف المصري الكبير، وأن هذا الزي لا يمثل المصريين والهوية المصرية.
بداية القصة
نشرت الإعلامية سمر فرج فودة، عبر صفحتها منشورًا قالت فيه : “مع كامل احترامي لهم لكن آسفة جدًا.. إحنَا مش هذا الزي.. مصر فساتين الأربعينيات والخمسينيات وشياكة رجالها.. مصر تعني أن الأنثى ما زالت أنثى متألقة وأشيك من فتيات باريس ورجالها أشيك من ملوك إنجلترا"، وسرعان ما بدأ الهجوم عليها.




