عمرو أديب: الجلباب البلدي مع الطاقية الصوف قمه الراحة
عبّر الإعلامي عمرو أديب عن حبه للزي الصعيدي والجلباب البلدي، مؤكداً أن الجلباب مع الطاقية الصوفية يوفر قمة الراحة والأناقة، وذلك في رد غير مباشر على الانتقادات التي أثارتها الإعلامية سمر فودة، على صورة رجل وزوجته داخل المتحف المصري الكبير.
وقال أديب في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "لو خيرتنى ولو حررتنى ولو ضمنتلى جزء من الرضا الاجتماعي، طبعا ألبس الجلابية البلدي باللاسة الحرير والطاقية الصوف الإنجليزي بتاع مانشستر، قمه الراحة والألاجة".
سمر فودة تعتذر عن الإساءة للجلباب الصعيدي
وكانت قد أثار حديث الإعلامية سمر فودة حول الجلباب الصعيدي جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كتبت منشورًا علقت فيه على الصورة المنتشرة، للحاج “رشاد” وزوجته، بالزي الصعيدي والجلباب داخل المتحف المصري الكبير، وأن هذا الزي لا يمثل المصريين والهوية المصرية.
بداية القصة
نشرت الإعلامية سمر فرج فودة، عبر صفحتها منشورًا قالت فيه: “مع كامل احترامي لهم لكن آسفة جدًا.. إحنَا مش هذا الزي.. مصر فساتين الأربعينيات والخمسينيات وشياكة رجالها.. مصر تعني أن الأنثى ما زالت أنثى متألقة وأشيك من فتيات باريس ورجالها أشيك من ملوك إنجلترا"، وسرعان ما بدأ الهجوم على الإعلامية.
اعتذار سمر فودة
وبعد الهجوم الكبير، قررت التراجع وتقديم اعتذار في منشور لها عبر صفحتها على فيس بوك قائلة: «أولًا قبل أي شيء اعتذر عن أي شيء قد مس قلوب المصريين بالسلب، اعتذر للزوجين فهم بالتأكيد فخر لنا جميعًا، مسحت البوست لأن الناس لم تتفهم وجهة نظري و هو شيء مقبول و متعارف عليه فإرضاء الناس غاية لا تدرك، ثانيًا أنا أهلي فلاحين و فخورة بهذا الشيء و شرف عظيم إن أصولي من الفلاحين، ولم أتطرق لجانب الجلابية الفلاحي للرجال بأي شكل من الأشكال، بالعكس كنت بقابل ناس كتير بالجلاليب قلوبهم انضف من ناس كتير ببدل.. و كتبت بوست قبل كده يؤكد ذلك و أبى رحمة الله عليه كان يلبس الجلابية البيضاء كثيرًا و آخر عهدي به و آخر لقاء بيننا كان لابس الجلابية البيضاء ( صلاة العيد ).
أول تعليق للعم رشاد
وقال عم رشاد، في أول تصريح له بعد تصدره التريند، إنه سافر خصيصًا من قنا إلى القاهرة لحضور افتتاح المتحف المصري الكبير:«كنت حريص على السفر عشان أخلي بنتي الصغيرة تشوف المتحف الكبير وتتعرف على حضارة بلدها».
وأضاف لـ “إيجبتك”: «بحب أزور المناطق الأثرية في كل مكان، ورحت قنا والأقصر قبل كده عشان أتفرج على عظمة القدماء المصريين، والمتحف الكبير حاجة مبهرة وماكنتش عايز أخرج منه من كتر العظمة اللي اتعملت فيه».
وأشار عم رشاد، إلى أنه لم يكن يعلم أن أحدًا التقط له صورة أثناء جولته داخل المتحف: «ماخدتش بالي لما اتصورت، واتفاجئت بمكالمة من أولادي بيقولولي إن صورتي اتنشرت وبقيت تريند، المتحف فخر لمصر كلها، واللي يشوفه لازم يحس بالعظمة والتاريخ اللي ورانا».