رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تراث البحيرة الحرفي.. صناعة الجلباب البلدي والقفطان والعباية إرث تاريخي|صور

الاسطى سعيد عبود
الاسطى سعيد عبود تزرى تفصيل القفطان

صناعة الجبة والقفطان والعباية والجلباب البلدى، من المهن الحرفية والتى تتطلب مهارة عالية وحرفة متقنة فى صناعتها، حيث تعتمد فى صناعتها على العمل اليدوى، وهذه المهنة تعتمد فى المقام الأول على المهارة اليدوية بخلاف التفصيل، ولا تحتاج إلى معدات كثيرة ولا ماكينات ولكنها تستلزم إبرة وخيط وشمع اسكندرانى وفن وتركيز.

ولهذه المهنة مشاهير يحبون ارتداء الجلباب البلدى والقفاطين والعباية ومنهم مشاهير قراء القرآن الكريم وعلماء الأزهر الشريف ونواب البرلمان والمستشارين والمدرسين والدكاترة وجميع المهن.
وذاع صيت الجلباب البلدى بين العمد والمشايخ والأعيان، ولهذه المهنة صنايعية متخصصون فى هذا المجال، الذى كرس جهده فى تصنيع الجلباب البلدى منذ عشرات السنين، وهو المعلم سعيد عبود ابن قرية ديبى التابعة لمركز رشيد بمحافظة البحيرة، والذى تعلمها وهو فى سن العاشرة، وأصبح أشهر ترزى جلباب بلدى بقريته بل على مستوى مركز رشيد، والقرى المجاورة.

تكلفة صناعة الجلباب البلدي

يقول سعيد عبود، أن هذه المهنة بدأها منذ وأن كان عمره 10 سنوات، بعدما لم تتح له الفرصه للحصول على التعليم، إلا انه احترف تصنيع الجلاليب البلدى والجبة والقفطان والعباية بسهولة ويسر، مشيرا أنه تعلمها فى سن صغير على يد أسطوات بالقرية، ثم استكمل تعليمه للصنعة، واستطاع ان يكتسب الخبرة من تعليمه لأصول المهنة، وبعد ذلك أصبح لدىه شغله الخاص وزبائنه، يتردد عليه عمد ومشايخ وأعيان البلاد منذ عشرات السنين وكانوا يحضرون معهم أصواف زمان الأصلية لتفصيلها.

وأضاف عبود، أنه الآن أصبح له شهرته وسمعته الطيبة فى قريته والقرى المحيطة بها، وأتقانه للمهنة كان سببا فى أن تكون فاتحة خير له، موضحا أن ارتداء الجلباب يعد من مظاهر الحفاظ علي العادات والتقاليد والتراث الشعبي، والذوق الرفيع خاصة الجلباب ذو الأكمام الواسعة لأنها أكثر راحة، ويتم تفصيلها حسب مواصفات وطلب الزبون، لافتا أن معظم الشباب أيضا يرتدون جلباب متسع ويفضلون الغومق لأنها أكثر جاذبية وأناقة.

وأوضح محمد عبود أن أهل القرية والقرى المجاورة وأهل الريف يفضلون الجلباب البلدي حيث يجدون فيه الوقار، وأيضا يفضلون إرتداء الجلباب الأفرنجي أو الإسكندراني والذي يمتاز بالبساطة، وأن الجلباب يستغرق يوم أو يومين وممكن اسبوع حسب تكلفته، حيث أقوم بتفصيل الجلباب بعد قص القماش وسراجة الخياطة، وتركيب القطان والشريط الخاص بالجلباب لكى يكون الجلباب فى أحسن صورة، مشيرا إلى أن تفصيل الجلباب يحتاج من 3 متر إلى 3.5 متر للشخص العادي.

وتابع عبود، أن تصنيع الجلاليب البلدى والقفاطين والجبب والعبايات، تعتمد بنسبة 99%على الشغل اليدوى، مؤكدا أن المهنة أوشكت على الانقراض، بسبب قلة الصنايعية العاملين بها، واستسهال الصنايعية العمل فى الجلاليب بالماكينات.


وعن تكاليف تفصيل القفطان الفلاحى او الصعيدى قال عبود تعتمد تكلفة تفصيل القفطان على عدة عوامل، مثل نوع القماش والتصميم المطلوب، ولا يوجد سعر محدد ينطبق على الجميع، بشكل عام، تتراوح الأسعار من 1000 جنيه مصري للتفصيل فقط بدون القماش أو أكثر للقفطان العادى، وتزيد للقفطان الأكثر تصميم مثل القطان العريض والقطان المقلوب بجانب فنيات اخرة يتم العمل بها، اما القماش بيكون علي حسب اختيار الزبون نفسة وسعر القماش المطلوب، والتى تتراوح من ألف جنيه إلى 3 الآف جنيه تفصيل وقماش.


وأشار أنه لم يكتفى بالخياطة فقط، بل يقوم ببيع قفاطين أفرنجى وجاهز، وايضا يقوم ببيع جميع انواع القماش الرخيص والغالى، والزبون هو من يختار القماش المناسب له.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء