الكاتب محمد السيد: الدراما لغة المجتمع والنقد بحاجة إلى تجديد أدواته| خاص
قال الكاتب والسيناريست محمد السيد عيد، إن الدراما التلفزيونية أصبحت اليوم من أهم الوسائط الثقافية والفنية التي تُعبّر عن المجتمع وتكشف قضاياه، مشيرًا إلى أن العلاقة بين الأدب والدراما لم تعد علاقة اقتباس أو تحويل فني فقط، بل علاقة تكامل وتفاعل خلاّق.
وفي تصريح خاص لـ “إيجبتك” أضاف عيد، خلال مؤتمر الدراما والرواية المرئية ان أعمال الكاتب الدكتور عادل عزيز بسطاوي، أن بسطاوي يعد من النقاد الذين أسهموا بعمق في دراسة العلاقة بين الأدب المرئي والمكتوب، لافتًا إلى أن كتابه الأخير جاء بمثابة محاولة جادة لتأصيل فكر جديد في النقد التلفزيوني والدرامي.
دراسات بسطاوي
وأوضح: أنه عندما قرأ دراسات بسطاوي شعر بأنه أمام مشروع نقدي متكامل يتناول القصة والرواية والمسرح والتلفزيون برؤية شمولية، مؤكداً أن هذه الدراسات كشفت عن وعي نقدي متطور يستحق التقدير.
وأشار محمد السيد عيد، إلى أن تطور الدراما المرئية اليوم فرض على النقاد أن يعيدوا النظر في أدواتهم، فالصورة أصبحت لغة العصر، تمامًا كما كانت الكلمة هي وسيلة التعبير الأساسية في الماضي.
وأضاف: «نحن نعيش زمن الصورة، حيث تتجلى الفكرة والمشاعر من خلال الضوء والحركة والإيقاع البصري، وهذا ما يجعل النقد الدرامي اليوم في حاجة إلى مقاربات جديدة تتجاوز حدود الأدب التقليدي».
واختتم قائلاً: إن مبادرة دار "الوف العريقة"، في تنظيم مناقشات أكاديمية وتوثيقها خطوة مهمة في سبيل استعادة الجدية في النقد التلفزيوني، مؤكدًا أن الاهتمام بالدراما ليس ترفًا، بل ضرورة ثقافية تعكس وعي المجتمع وتوجهاته الفكرية.




