للقضاء على المظاهر العشوائية.. إزالة التعديات بمنطقة «حلقة السمك» في الزقازيق
قاد أحمد ضاحي رئيس حي أول الزقازيق بمحافظة الشرقية، والمهندس ماجد شوقى وسيد صبحى نائبي رئيس الحي بالتنسيق مع شرطة المرافق برئاسة العقيد جمال شربل، بشن حملة مكبرة لإزالة ورفع كافة الإشغالات والتعديات على حرم الشارع بمنطقة "حلقة السمك" والشوارع المتفرعة منها، أسفرت عن إزالة كافة الإشغالات والباعة الجائلين، والاستندات والمظلات العشوائية، والبضائع المفترشة بوسط الشارع والتي تتسبب في إعاقة حركة المارة وتتسبب في الاختناقات المرورية وتم إتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين.
يأتي تنفيذاً لتوجيهات المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، لرؤساء المراكز والمدن والأحياء بإعادة الإنضباط للشوارع والطرق الرئيسية ورفع كافة المظاهر العشوائية التي تعيق حركة المارة والسيارات وتطبيق القانون علي المتعدين دون تهاون، وذلك في إطار استعدادات محافظة الشرقية للإحتفال بعيدها القومي الـ144.
أكد محافظ الشرقية، أن حملات رفع الإشغالات مستمرة على مدار الساعة بجميع المراكز والمدن والأحياء لإعادة الإنضباط للشوارع وفرض هيبة الدولة وإزالة كافة أشكال التعديات والإشغالات، مشدداً على أنه لن يتم السماح بعودة أي مظاهر عشوائية تعيق الحركة المرورية حفاظاً على المظهر العام لشوارع المحافظة.
استمرار تنفيذ أنشطة وفعاليات أندية السكان لأعضاء مركز شباب أكوة بديرب نجم
من جانب آخر أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، على ضرورة الإهتمام بالشباب باعتبارهم الطاقة الفاعلة لبناء الوطن والعمل على شغل أوقات فراغهم بطرق إيجابية وتوجيهها لخدمة المجتمع وذلك من خلال تنفيذ ورش عمل تدريبية وندوات تثقيفية لمختلف الأعمار السنية .
وأوضح الدكتور محمود عبد العظيم وكيل وزارة الشباب والرياضة إستمرار الإدارة المركزية لتمكين الشباب بالتعاون مع الإدارة العامة للشباب بالمديرية في تنفيذ أنشطة وفعاليات أندية السكان بجلسات أفلام مع المشاركين لتنمية مهاراتهم وتوسيع قاعدة المعارف الخاصة بهم بقضايا السكان، وذلك بمركز شباب أكوة بديرب نجم .
وأشار وكيل وزارة الشباب والرياضة إلي أن القائمين على تنفيذ الجلسات مجموعة من الكوادر الشبابية المتميزة تم تدريبهم على المحتوى العلمي الخاص بالمشروع، لافتاً إلي أن الجلسة بمركز شباب أكوة تضمنت الحديث عن زواج الأطفال و مفهومه وأسبابه والأضرار المترتبه عليه وتنظيم الأسرة وتحديد النسل وتوضيح الفرق بينهم، وذلك من خلال عرض الفيلم وطرح بعض الأسئلة ومناقشتها مع المستفيدين من خلال العصف الذهنى.

