رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

باكستان وتركيا تؤكدان التزامهما بتعزيز التعاون الاستراتيجي والإقليمي

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

أكدت باكستان وتركيا مجددا التزامهما بالتنسيق الوثيق حول القضايا الإقليمية والدولية، متعهدين بالعمل معا لتحقيق السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة.

وتم التوصل إلى هذا التفاهم، خلال اجتماع بين رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف والرئيس التركي رجب طيب أردوغان في باكو، والذي حضره أيضا رئيس أركان الجيش الباكستاني سيد عاصم منير ورئيس أذربيجان إلهام علييف، حسب صحيفة ذا نيشن الباكستانية اليوم الأحد.

واستعرض الزعيمان كافة جوانب العلاقات الثنائية وأعربا عن إصرارهما لتعزيز التعاون عبر العديد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك.

 

وكان رئيس وزراء باكستان شهباز شريف قد أكد مجددا التزام بلاده الراسخ بالسلام، بينما أوضح أن سيادة البلاد وسلامة أراضيها "لا تزال غير قابلة للانتهاك".

 وقال رئيس الوزراء في كلمته خلال احتفالات أذربيجان بعيد النصر في باكو:"إن باكستان تسعى إلى السلام، تماما مثل إخواننا الأذريين والأتراك، ولكن لا يتعين أن يكون هناك شك في أنه : لا يمكن السماح لأحد على الإطلاق بتحدي سيادتنا أو تقويض سلامة أراضينا"، حسب صحيفة ذا نيشن الباكستانية اليوم الأحد.


 

 

الوحدة والثقة المتبادلة

 

 وأضاف أن "باكستان وتركيا وأذربيجان/ثلاثة أشقاء تنبض قلوبهم معا/، متحدين في مناسبة ترمز إلى الوحدة والثقة المتبادلة" وتابع "يا له من مشهد يبعث على الفخر والبهجة أن نشهد قواتنا المسلحة الباسلة تسير جنبا إلى جنب مع إخوانهم الأذريين والأتراك، بينما تمتليء السماء بهدير طائرات /جي.إف-17 ثاندر"، رمزا مدويا لصداقتنا الراسخة".

وأشار رئيس الوزراء إلى مشاركة القوات الآذرية والتركية في عرض عسكري باكستاني،في إسلام آباد، في وقت سابق من هذا العام" قائلا إن مثل هذه اللحظات تعكس رابطة عميقة وتاريخية بين الدول الثلاث.

وتابع رئيس الوزراء أن باكستان وقفت "مثل صخرة" إلى جانب أذربيجان خلال نضالها، تماما كما وقفت أذربيجان وتركيا بثبات إلى جانب باكستان، خلال الصراع الذي استمر أربعة أيام مع الهند في وقت سابق من هذا العام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء