رئيس وزراء باكستان يؤكد التزام بلاده الراسخ بالسلام
أكد رئيس وزراء باكستان شهباز شريف مجددا التزام بلاده الراسخ بالسلام، بينما أوضح أن سيادة البلاد وسلامة أراضيها "لا تزال غير قابلة للانتهاك".
وقال رئيس الوزراء في كلمته خلال احتفالات أذربيجان بعيد النصر في باكو: "إن باكستان تسعى إلى السلام، تماما مثل إخواننا الأذريين والأتراك، ولكن لا يتعين أن يكون هناك شك في أنه : لا يمكن السماح لأحد على الإطلاق بتحدي سيادتنا أو تقويض سلامة أراضينا"، حسب صحيفة ذا نيشن الباكستانية اليوم الأحد.
وأضاف أن "باكستان وتركيا وأذربيجان، ثلاثة أشقاء تنبض قلوبهم معا، متحدين في مناسبة ترمز إلى الوحدة والثقة المتبادلة" وتابع: "يا له من مشهد يبعث على الفخر والبهجة أن نشهد قواتنا المسلحة الباسلة تسير جنبا إلى جنب مع إخوانهم الأذريين والأتراك، بينما تمتليء السماء بهدير طائرات جي.إف-17 ثاندر"، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
وأشار رئيس الوزراء إلى مشاركة القوات الأذرية والتركية في عرض عسكري باكستاني، في إسلام آباد، في وقت سابق من هذا العام" قائلا إن مثل هذه اللحظات تعكس رابطة عميقة وتاريخية بين الدول الثلاث.
وتابع رئيس الوزراء أن باكستان وقفت مثل صخرة إلى جانب أذربيجان خلال نضالها، تماما كما وقفت أذربيجان وتركيا بثبات إلى جانب باكستان، خلال الصراع الذي استمر 4 أيام مع الهند في وقت سابق من هذا العام.
تحذير أفغاني
أمس السبت، حذر وزير الحدود والشؤون القبلية في الحكومة الأفغانية، نور الله نوري، باكستان من اختبار صبر بلاده، داعيًا إلى ضبط النفس والعودة إلى الحوار بعد انهيار محادثات السلام بين الجانبين.
وقال نوري، وهو وزير بارز في حكومة طالبان الأفغانية، إن استمرار باكستان في تهديداتها قد يؤدي إلى "مواجهة مباشرة"، وفق ما نقلته وكالة خاما برس الأفغانية اليوم السبت.
وأصدر الوزير الأفغاني تحذيراً شديد اللهجة موجهاً إلى وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف، داعياً إياه إلى عدم الاستهانة بعزيمة الأفغان أو الاعتماد على التفوق العسكري.
وخلال حديثه على خلفية التوترات المتصاعدة والمفاوضات الفاشلة التي جرت في إسطنبول، قال نوري إن على باكستان أن تتعلم من مصير الولايات المتحدة وروسيا في أفغانستان، في إشارة إلى فشل القوى الكبرى في إخضاع بلاده عسكرياً.