رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أردوغان: تركيا تحترم سيادة جيرانها ولا تطمع في أحد

رجب طيب أردوغان
رجب طيب أردوغان

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده لا تحمل أي أطماع في أراضي أو موارد غيرها من الدول، مشددًا على التزام أنقرة باحترام سيادة جميع البلدان، وفي مقدمتها دول الجوار.

وجاءت تصريحات أردوغان، اليوم الأربعاء، خلال كلمته أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، وفق ما نقلته وكالة "الأناضول".

تركيا لا تسعى وراء أراضي أو موارد أي دولة أخرى

وقال الرئيس التركي: "تركيا لا تسعى وراء أراضي أو سيادة أو موارد أي دولة أخرى. نحن نحترم الحقوق السيادية لجميع الدول الصديقة، وخاصة جيراننا". وأضاف أن "الحفاظ على أمن تركيا ووحدتها الوطنية يمثل خطًا أحمر لتحالف الجمهور الذي يضم حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية".

وأعرب أردوغان عن شكره للأحزاب والنواب الذين دعموا مشروع القرار القاضي بتمديد تفويض إرسال القوات التركية إلى العراق وسوريا ثلاث سنوات إضافية، موضحًا أن هذا القرار يهدف إلى حماية أمن تركيا وتعزيز استقرار المنطقة.

الدفاع عن السلام والتضامن والأخوة

وأوضح أن "الجنود الأتراك الذين يضطلعون بمهمة حفظ السلام والأمن في الخارج، يتحركون دائمًا ضمن إطار القانون الدولي، وسيواصلون الدفاع عن السلام والتضامن والأخوة في كل مكان يتواجدون فيه".

وتابع قائلًا: "العلم التركي سيبقى، كما كان عبر التاريخ، مصدرًا للثقة لأصدقائنا في كل مكان يرفرف فيه، ولا ينبغي لأحد أن يشك في ذلك"، مشيرًا إلى أن "الأشقاء من التركمان والعرب والأكراد، من السنة والشيعة، يدركون هذه الحقيقة التاريخية جيدًا، وهم يشعرون بالارتياح لوجود جنودنا بينهم".

وفيما يتعلق بجهود بلاده في مكافحة الإرهاب، شدد أردوغان على أن تركيا تسير بثبات في طريق "تركيا بلا إرهاب"، رغم كل الاستفزازات ومحاولات العرقلة، مؤكدًا أن حكومته تتخذ خطوات "شجاعة وجذرية" لحل مشكلات تراكمت على مدى نصف قرن.

تحقيق هدف تركيا خالية من الإرهاب

وأضاف أردوغان: "لقد بلغنا نقطة تحول جديدة نحو تحقيق هدف تركيا خالية من الإرهاب، وتطهير منطقتنا من هذه الآفة. على الجميع أن يتحمل مسؤوليته في دعم هذا الهدف الوطني".

وختم الرئيس التركي حديثه بالقول: "تركيا بلا إرهاب تعني تركيا حرة، قوية، وآمنة؛ تعني وطنًا سعيدًا مزدهرًا يعيش أبناؤه في سلام واستقرار".

تطوير الديمقراطية الكردية

ويُذكر أن حزب العمال الكردستاني كان قد أعلن في الثاني عشر من أيار الماضي حلّ نفسه وإنهاء العمل المسلح بعد أربعة عقود من الصراع مع أنقرة، استجابة لدعوة زعيمه عبد الله أوجلان التي أطلقها في فبراير الماضي.

وجاء في بيان الحزب أنه "قرر إنهاء الكفاح المسلح وحلّ بنيته التنظيمية"، مؤكدًا أن "الأحزاب الكردية ستتحمل مسؤولياتها في تطوير الديمقراطية الكردية وبناء أمة ديمقراطية"، في ما وصفه الحزب بأنه "إنجاز لمهمته التاريخية".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء