الناقد محمد زيدان: "كتب الرعب والفانتازيا والجن سيلقى رواج ولكن لن يدوم طويلًا | خاص
قال الناقد الدكتور محمد زيدان، أن هناك نوع من الكتب يسود كل فترة نوع من الكتابة مثلما يحدث في الأزياء على أساس أنها موضة كتابية، ومن هذه الكتب "كتب الرعب والفانتازيا والجن"، وجمهور هذا النوع من الأدب هم السن الصغير، لأن هذا النوع من الكتابة يحفزه على القراءة لأن الموضوعات الكبيرة ليست جاذبة لهذا السن.
وأضاف: "بالتالي قد تسود لفترة شأنها في ذلك "موضة الأزياء" ولكنها لن تصمد كثيرًا أمام الموضوعات الجيدة لأن هناك كتابات وطنية تجذب هؤلاء الشباب مشيرًا في ذلك إلى ما حدث وقت افتتاح المتحف المصري الكبير".

وأضاف زيدان، في تصريح لـ "إيجبتك"، أن دور النشر اهتمت كثيرًا بافتتاح المتحف المصري الكبير، مُشددًا على ضرورة وجود قضايا وطنية عامة تجذب الشباب باتجاهها، قائلًا هذا اللون من الكتابة سوف يلقى رواج ولكن لن يدوم طويلًا.
هدف كتب الرعب والفانتازيا والجن
ونوه: عن أن هذا اللون من الكتابة يخاطب فئة معينة من القراء، فهذا اللون يستهدف الفئة العمرية الأقل من 35 عامًا، موضحًا أن المضامين هي مضامين ساذجة ولكنها تستهدف هذا السن وهذه الثقافة، مضيفًا أنها موجودة في بيئات معينة مثل القاهرة تكون حاضرة وبقوة وفي طنطا أقل وفي الريف أقل، وهكذا.
وتابع: هذا النوع من الكتابة سوف يكون حاضرًا في معرض الكتاب ولكن ليس بقوة، مضيفًا أن الكتابات الوطنية هي التي ستكون سائدة في معرض القاهرة الدولي للكتاب لأنه قريب من الحدث الوطني الكبير من افتتاح المتحف، وسيكون هذا الاتجاه هو الغالب لدى الكبار والصغار، وسيتواجد لون آخر وهو الكتابة عن الفراعنة.

