رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لبنى عبد العزيز تكشف أبرز محطاتها الفنية مع «صاحبة السعادة»

لبنى عبد العزيز وإسعاد
لبنى عبد العزيز وإسعاد يونس

تستضيف الإعلامية إسعاد يونس، في حلقة الأحد الموافق 7 سبتمبر من برنامجها "صاحبة السعادة"، النجمة الكبيرة لبنى عبد العزيز، إحدى رموز السينما المصرية الكلاسيكية، في لقاء خاص يحمل عبق الذكريات ويستعرض محطات من تاريخ الفن المصري.

مشوار لبنى عبد العزيز 

وخلال السهرة، تتحدث لبنى عبد العزيز عن أبرز مراحل مشوارها الفني، وتشارك الجمهور ذكرياتها مع كبار نجوم السينما، إلى جانب كشفها لكواليس أعمالها الخالدة التي رسخت مكانتها في وجدان المشاهدين، كما يتناول اللقاء مواقف إنسانية وفنية أثّرت في شخصيتها، وتروي حكاياتها مع زملاء وأصدقاء من جيل الرواد.

الحلقة تعد بمثابة رحلة عبر الزمن، تمتزج فيها الحكايات بالضحكات والحنين، لتمنح المشاهدين أمسية استثنائية تعيدهم إلى سحر السينما المصرية في أوج تألقها.

عيد ميلاد لبنى عبد العزيز 

وعلى جانب آخر احتفلت سلسلة «أرواح فى المدينة»، بعيد ميلاد الفنانة لبنى عبدالعزيز «الـ90»، والذى حل فى الأول من أغسطس الماضي، وذلك فى أمسية استضافتها قاعة إيوارت التذكارية بالجامعة الأمريكية بالتحرير، التى شهدت تتويجها بلقب «فتاة الجامعة» قبل 70 عاما.

وتضمنت الأمسية حديثا عن مشوارها بالتوازى مع تاريخ القاهرة فى زمنها، بحضور شقيقها الطيار إيهاب عبد العزيز، والدكتور عمرو حلمى، وزير الصحة الأسبق، والناقد الفنى طارق الشناوى، والمخرج على إدريس، والفنان التشكيلى الدكتور فريد فاضل.

البداية كانت بكلمة للكاتب محمود التميمى، مؤسس مشروع «أرواح فى المدينة»، تحدث خلالها عن تاريخ قاعة إيوارت التى شُيّدت عام 1928، وشهدت على مدار تاريخها لحظات استثنائية، ففيها وقفت أم كلثوم قبل نحو 90 عامًا وأحيت حفلات عدة، وعلى منصتها خطب طه حسين وجمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل، وغيرهم من كبار الشخصيات.

لبنى عبد العزيز: أنا سعيدة لأنى لسه عايشة لحد دلوقتي

وصعدت لبنى عبدالعزيز على خشبة المسرح، ليستقبلها الحضور بتصفيق طويل دافئ، قبل أن يغنوا لها «سنة حلوة يا جميل» احتفالًا بعيد ميلادها.

وخلال كلمتها، قالت لبنى عبد العزيز: «أنا سعيدة لأنى لسه عايشة لحد دلوقتي، علشان أكون معاكم»، ليرد الجمهور «ربنا يديكى الصحة وطول العمر»، قبل أن تكمل كلامها قائلة: أتمنى كل حاجة حلوة لبلدنا ولفلسطين.

أوضحت لبنى عبدالعزيز أنها اختارت الالتحاق بالجامعة الأمريكية رغبة فى السير عكس التيار، إذ فضّلت أن تسلك طريقًا مختلفًا عن السائد وقتها، حيث كان كثير من زملائها يتجهون إلى جامعة القاهرة، فاختارت هى المسار الآخر، وهو ما وافق عليه والدها.

وكشفت لبنى أن بدايتها المبكرة كانت من خلال الإذاعة، حين أعجب عبدالحميد يونس، صديق والدها، بموهبتها بعد إلقائها قصيدة فى حفل عائلى، وقال: «البنت دى لازم تدخل الإذاعة». ومن هنا بدأت أولى خطواتها وهى بعمر 10 سنوات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء