بهذه الأمور يمكن معرفة تعرض الطفل إلى التنمر.. الأزهر يكشف عنها
كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عن كيفية اكتشاف تعرض الطفل للتنمر في المدرسة أو المجتمع الذي يعيش فيه، مقدما كذلك نصائح للوالدين للتعامل في مثل هذه المواقف.
كيفية معرض تعرض الطفل للتنمر
وحدد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عدة نقاط يستطيع منها الآباء والأمهات معرفة تعرض طفلهم إلى التنمر في المدرسة أو المكان الذي يعيش فيه.
وأوضح مركز الأزهر، أنه يمكن معرفة تعرض الطفل إلى التنمر من شكواه من أمور لم يكن ينتبه إليها أو يشكو منها كشيء في شكله، أو اسمه، أو مكان معين.
كما يعرف تعرض الطفل للتنمر من ظهور تغير واضح في سلوكه، وتوتره، وتعلقه الزائد بالأهل، أو ظهور تغيّر في عاداته اليومية كرفضه الأكل في مكان معين، أو المشي من طريق معين، أو التراجع المفاجئ في مستواه الدراسي، وصعوبة تركيزه.
كما يعرف التنمر الذي يصيب الطفل من اعتكاف الطفل في غرفته لأوقات طويلة، ورفضه الجلوس على مائدة واحدة مع أسرته، وطول مدة سكوته، واكتفاؤه بإظهار الموافقة على كلام المتحدث سواء أكان صحيحًا أم خاطئًا.
كما يمكن معرفة تعرض الطفل للتنمر من تنازله عن مصروفه وألعابه لأحد إخوته بشكل دائم، وتلعثمه في الكلام، وحكمه على نفسه بالفشل، وظهور كدمات في جسده دون معرفة سببها، أو رؤية كتبه مُمَزَّقة وأدواته مُهشَّمَة دون صدور شكوى منه، واستيقاظه من نومه فزعًا، ورؤيته كوابيس بشكل شبه دائم.
نصائح للتعامل مع الطفل إذا تعرض للتنمر
كما قدم مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، بعض النصائح التي تهم الوالدين للتعامل مع طفلهم إذا تعرض للتنمر المدرسي أو المجتمعي.
ونصح مركز الأزهر، الوالدين بضرورة تفقّد الطفل ومتابعته بصفة مستمرة وهادئة، والاستماع إليه باهتمام ووعي، وتعليمه كيف يكون واثقًا في نفسه، وتنمية مهاراته الاجتماعية، وتوجيهه بحكمة ليقوم هو بالتصرف الصحيح.
كما نصح مركز الأزهر، بعدم توجيه اللوم إلى الطفل أو إشعاره بالذنب لعدم القدرة على التصرف لأن ذلك يحبطه ويفقد ثقته بنفسه ويجعله ممتنعًا عن البوح ما يحدث معه.
كما نصح مركز الأزهر الوالدين بتعليم الطفل مهارات الأمان بما في ذلك طلب المساعدة من المعنيين مثل: المعلم أو مدير المدرسة، وكيف يكون حازما! وكيف يستعمل المرح والأساليب الدبلوماسية المناسبة للتخلص من المواقف الحرجة.
كما نصح الأزهر بتوجيهه ألّا يكون منفردًا في الأماكن التي قد يحدث فيها التنمر، مثل الطرقات أو أوقات الاستراحة وأن يحاول أن يكون في أماكن تجمعات قريبة من غرف المعلمين أو الفريق الإداري.
ونصح مركز الأزهر الوالدين بضرورة زيارة الطفل في المدرسة وذكر ما يحدث معه لإدارة المدرسة، وطلب متابعتهم للطفل، والتعامل مع الأمر بعناية.
كما نصح الأزهر بضرورة تحفيز الطفل للاشتراك في نشاط غير دراسي، ودعمه في نشاط رياضي وآخر اجتماعي جماعي أو فردي، فالرياضة وتطوير مهاراته المختلفة وبناء الصداقات تعزز ثقته في نفسه وقدرته على تجاوز الأزمات، كذلك متابعة السلوك الإيجابي للطفل للتأكد من المواجهة والتعافي.

