رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حكم الكلام أثناء الوضوء للصلاة.. أمين الفتوى يجيب

الوضوء
الوضوء

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال عن حكم الكلام أثناء الوضوء للصلاة.

وقال أمين الفتوى، في لقائه على فضائية "الناس"، إن السنة أن يتوضأ الإنسان وهو صامت، فلا يتكلم إلا لحاجة أو ضرورة، لأن الوضوء عبادة يُستحب أن يُؤدى بخشوع وهدوء واستحضار للنية.

حكم الكلام أثناء الوضوء للصلاة

وأضاف أن الكلام أثناء الوضوء لا يُبطل الوضوء، وإنما يُعد مخالفة للأفضل، مشيرًا إلى أن الأولى للمسلم أن ينشغل بالذكر والدعاء أثناء الوضوء، مثل أن يقول: "اللهم طهر وجهي من الذنوب، اللهم اغسلني من الخطايا"، فذلك أدعى لاستحضار معنى الطهارة الحقيقية.

وبيّن شلبي أن بعض العلماء قالوا إن ترك تنشيف الأعضاء بعد الوضوء من السنة، لأن الماء الخارج من الوضوء يحمل الذنوب والخطايا، كما جاء في الحديث الشريف: «إذا توضأ العبد المؤمن فغسل وجهه، خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه».

وقال: "الكلام أثناء الوضوء لا يفسده ولا ينقص ثوابه، لكنه يحرم الإنسان من لذّة الخشوع والروحانية التي تصحب عبادة الطهارة، فالأفضل أن يلتزم الهدوء ويستشعر أن مع كل قطرة ماء تُغسل خطاياه".

الترتيب في غسل الأعضاء أثناء الوضوء

وأجاب الدكتور أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال أحد المتابعين الذي يقول: "ابني بيسألني، هل لازم الوضوء يكون بالترتيب؟ ولا ممكن أعمل كل أركان الوضوء بس مش بالترتيب؟"

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريح على قناة "الناس"، أن الوضوء إذا تم من غير ترتيب بين أعضائه فهو صحيح عند جمهور الفقهاء، لأن الترتيب ليس من أركان الوضوء ولا من شروط صحته عند جمهور العلماء، كالمالكية والحنفية والحنابلة في رواية، لكن الأفضل والأكمل أن يلتزم المسلم بالترتيب الذي ورد عن النبي.

وأشار الدكتور أحمد عبد العظيم إلى أن الشافعية يرون أن الترتيب من أركان الوضوء، أي أن الوضوء لا يصح بدونه، ولذلك يُستحب مراعاة هذا الرأي خروجًا من الخلاف، واتباعًا لهدي النبي الذي كان يتوضأ وضوءًا مرتبًا كما جاء في الأحاديث الصحيحة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء