رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شروط المسح على الجوربين عند الوضوء للصلاة؟.. الأزهر يوضح

حكم المسح على الجوربين
حكم المسح على الجوربين

بين مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية حكم المسح على الجوربين (الشراب) عند الوضوء للصلاة؟ موضحًا قول العلماء في المسألة التي تشغل بال الكثير من المسلمين.

وقال فتوى الأزهر، ذهب جمهور الفقهاء إلى جواز المسح على الجورب -الشراب- في الوضوء بدلًا من غسل القدم، إذا كان الجورب مجلَّدًا يمكن تتابع المشي عليه وكان قد لُبس على طهارة، والأصل في جواز المسح حديث الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ» أخرجه أبو داوود.

أشار إلى أن المفتى به في مذهب الأحناف أن من شروط الملبوس على القدمين حتى يصح المسح عليه أن يكون ثخينًا يمكن متابعة المشي عليه، وما لم يكن كذلك فلا يجوز أن يمسح عليه، مستدلاً بقول الإمام علاء الدين الحصكفي الحنفي شارحًا قول المصنف (أو جوربيه الثخينين، والمنعلين، والمجلدين):(أو جوربيه) ولو من غزل أو شعر (الثخينين) بحيث يمشي فرسخًا ويثبت على الساق ولا يرى ما تحته ولا يشفُّ).

ولفت إلى أن مذهب المالكية يروى أن الملبوس الذي يجوز المسح عليه هو الخُف أو الجورب بشرط أن يكون مجلدًا يمكن متابعة المشي عليه، فيجب أن يكون الممسوح جلدًا وإلا لم يجز المسح عند المالكية. مستدلاً بقول الإمام خليل المالكي: (رُخِّصَ لرجلٍ وامرأةٍ وإن كانت مستحاضة بحضرٍ أو سفرٍ مسح جورب جُلِّدَ ظاهره وباطنه).

 شروط المسح على الجوربين (الشراب) عند الوضوء للصلاة

وعن رأي فقهاء الشافعية، أوضح مركز الأزهر، فقالو إن هناك شروطًا معتبرة في الملبوس حتى يصح المسح عليه، وقد بينوا أن من هذه الشروط المعتبرة في الخفين وما شابههما:

1- أن يلبسهما بعد تمام الطهارة.

2-أن يكون الملبوس طاهرًا.

3- أن يكون ساترًا لمحل الغسل، أي يغطي القدمين إلى الكعبين.

4-أن يكون الملبوس قويًّا - ثخينًا - يمكن متابعة المشي عليه من دون حاجة إلى حذاء وما شابهه.

5- أن يمنع نفوذ الماء، أي لو صب عليه الماء لم ينفذ إلى القدم.

وتابع مركز الأزهر، ان الإمام النووي قال إن الصحيح من مذهبنا أن الجورب إن كان صفيقًا يمكن متابعة المشي عليه جاز المسح عليه وإلا فلا، وحكى ابنُ المنذر إباحة المسح على الجورب عن تسعة من الصحابة: عليٍّ وابن مسعود وابن عمر وأنس وعمار بن ياسر وبلال والبراء وأبي أمامة وسهل بن سعد، وعن سعيد بن المسيب وعطاء والحسن وسعيد بن جبير والنخعي والأعمش والثوري والحسن بن صالح وابن المبارك وزفر وأحمد وإسحق وأبي ثور وأبي يوسف ومحمد.

وأوضح ان الحنابلة، أتفقوا علىجواز المسح على الجورب الذي يمكن متابعة المشي فيه، مستدلين بقول ابن قدامة: والجورب في معنى الخف؛ لأنه ملبوس ساتر لمحل الفرض يمكن متابعة المشي فيه أشبه الخف، وقولهم لا يمكن متابعة المشي فيهما قلنا إنما يجوز المسح عليهما إذا ثبت بنفسه وأمكن متابعة المشي فيه وإلا فلا فأما الرقيق فليس بساتر.

واختتم فتوى الأزهر بالتأكيد على أن بعض العلماء المعاصرين أجازو جواز المسح على الجورب مطلقًا: رقيقًا وسميكًا، ساترًا ومخرَّقًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء