رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الشيخ علي عبد الكريم: آثار المتحف الكبير لا علاقة لها بعبادة الأصنام | خاص

المتحف الكبير
المتحف الكبير

قال الشيخ علي عبد الكريم المنشد الديني، أن ادّعاء البعض بأن المتحف المصري الكبير يحتوي أصنامًا وليس آثارًا، هذا لا مكان له من الصحة لأنه لا يوجد في مصر عبدة أصنام، موضحًا أن هذه الأجساد تعد إرث حضاري، لأن أي أمة ليس لها تاريخ لا مستقبل لها، وهذه الحضارة نفتخر بها بين الأمم.

الشيخ علي عبد الكريم: الآثار شاهد على ماضي الإنسان وبقايا حضارة | خاص
الشيخ علي عبد الكريم: الآثار شاهد على ماضي الإنسان وبقايا حضارة | خاص

وفي تصريح لـ "إيجبتك"، أوضح عبد الكريم، أن هذه الآثار وسيلة جيدة لجذب السياح إلى مصر، مؤكدًا أن هذه الآثار لا علاقة لها بعبادة الأصنام، مشيرًا إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "حديث عهد الأصنام"، بأن هذه الأصنام آنذاك كان يعبدها المشركون من دون الله، لكن اليوم لا يوجد هذا الأمر.

 

فهم الدين بشكل صحيح

أضاف أن اليوم يوجد في بعض المنازل مجسمات على شكل "حصان أو غيره من الأشكال"، وليس معنى ذلك أن هذا المجسم موجود للعبادة، مُشددًا على ضرورة فهم الدين بطريقة صحيحة، وليس قشور الدين، مشيرًا إلى أن هناك بعض الأقاويل بأنه "لا تدخل الملائكة بيت فيه صور معلقة"، موضحًا أن هذا الأمر عار تمامًا من الصحة.

وأكد أن هؤلاء المُدّعون يحتاجون لتصحيح مفاهيم، موضحًا أن هناك فرق بين الآثار والأصنام، فالأولى هي بقايا حضارة يحتفظ بها كدليل تاريخي أما الأصنام تماثيل تعبد من دون الله، مُدللًا على ذلك بقوله تعالى "قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (11) (سورة الأنعام الآية 11)، مضيفًا أن هذه الآثار خير دليل على أن أجدادنا كانوا عظماء.

وأكد أن الآثار شاهد على ماضي الإنسان وتفكيره، بينما الصنم كأنه إله، وهناك فرق كبير بين الإثنين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء