زعيم كوريا الشمالية: مستعد للقاء ترامب في مارس المقبل
قال كيم جون أون، زعيم كوريا الشمالية، اليوم الثلاثاء، إنه مستعد للقاء الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في شهر مارس المقبل، حسبما ذكرت وكالة رويترز.
وخلال جولة ترامب الآسيوية، قال الرئيس الأمريكي إنه "يرغب" في التحدث مع الزعيم الكوري الشمالي لكن اللقاء لم يحدث.
وصرح الرئيس الأمريكي عقب انتهاء الجولة، إن جدول أعماله المزدحم حال دون لقائه مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، خلال جولته الآسيوية التي استمرت خمسة أيام.
وأضاف: "لم نتمكن من التحدث قط لأنني.. انظروا، كنت مشغولًا للغاية"، بحسب ما أفادت به شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية.
الترسانة النووية سبب الإشكالية بين البلدين
وكان كيم التقى ترامب مرتين خلال ولايته الأولى، وعقد قمة تاريخية فشلت في نهاية المطاف في تحقيق تقدم ملموس بشأن تخلي كوريا الشمالية عن ترسانتها النووية.
عُقد مؤتمر قمة الكوريتين والولايات المتحدة في المنطقة منزوعة السلاح عام 2019 لمدة يوم واحد بين كيم جونج أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن، بعد قمة مجموعة العشرين أوساكا عام 2019.
قطع ترامب الحدود في أول مرة يقوم فيها رئيس أمريكي بوضع قدميه على أرض كوريا الشمالية.
حضر أيضًا كبار مستشاري البيت الأبيض من بينهم إيفانكا ترامب وجاريد كوشنر (صهر ترامب) والمبعوث الأمريكي إلى كوريا الجنوبية هاري بي.
قمة هانوي بين ترامب وكيم
عقد اجتماع بين ترامب وكيم في 27 و28 فبراير 2019 في العاصمة الفيتنامية هانوي، حول موضوع الأسلحة النووية.
في هانوي، سعت كوريا الشمالية إلى التخلص من جميع العقوبات الاقتصادية عليها، وبالتالي اقترحت الحدّ جزئيًا منها بهدف إنشاء أسلحة نووية جديدة، بينما تحتفظ بما تملكه في مستودع أسلحتها الحالي.
عرض ترامب تقديم مساعدات اقتصادية إلى كوريا الشمالية مقابل انتزاع السلاح النووي منها، لم يصل البلدان إلى اتفاق وانتهت بذلك النقاشات.
أعقاب لقاء هانوي، ندَّد الإعلام الحكومي لكوريا الشمالية «بموقف الولايات المتحدة» لكنه لم ينتقد ترامب بشكل مباشر، حتى وأنه أشار إلى العلاقة الإيجابية بين الرئيسين، وهو تصريح يكرّره ترامب على الدوام.
وفي أحدث تصريح، اعتبرت كوريا الشمالية إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية، والتي ذكرت جارتها الجنوبية أنها ستُناقش في قمة مع الصين مجرد “أضغاث أحلام”.

