رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل الجري يضر الركبتين؟ الدراسات تكشف الحقيقة المفاجئة

الجري
الجري

الجري ليس مجرد نشاط رياضي شائع، بل هو عنصر أساسي للحفاظ على اللياقة البدنية وصحة المفاصل، ولطالما ارتبطت ممارسة الجري بمخاطر على الركبتين، غير أن الدراسات الحديثة تشير إلى أن تأثيره غالبًا إيجابي، ويسهم في تقوية الركبتين على المدى الطويل.

 

وبحسب ما ذكره موقع iStock فإن الجري هو نشاط عالي التأثير، إذ يتحمل الجسم عند كل خطوة قوة تعادل ضعفًا إلى ثلاثة أضعاف وزن الجسم، ورغم هذا الضغط، فإن مفصل الركبة مصمّم لتحمّل الأحمال والحركة المستمرة، والغضروف المرن يحمي العظام ويتكيف مع الإجهاد المنتظم، أما التوقف عن الحركة أو الرقود الطويل، فيؤدي إلى ضعف العظم والغضروف.

 

فوائد التغيرات المؤقتة

 

وأظهرت الدراسات؛ أن ممارسة الجري قد تقلل مؤقتًا من سمك الغضروف، لكنه يعود إلى طبيعته بعد ساعات قليلة، فهذه التغيرات المؤقتة تساعد على إدخال المغذيات إلى الغضروف، مما يقوي المفصل مع مرور الوقت. كما وجدت الأبحاث أن العدّائين يمتلكون غضروفًا أكثر سمكًا وكثافة عظمية أعلى، وربما يكونون أقل عرضة للإصابة بالتهاب المفاصل التنكسي، مع الحاجة لمزيد من الدراسات لتأكيد النتائج.

الجري في سن متأخر

 

فبالنسبة لمن يبدأ الجري بعد سن الخمسين أو حتى فوق 65 عامًا، لا توجد أدلة تثبت خطورة النشاط، بل على العكس فأظهرت دراسة عام 2020 أن كبار السن الذين مارسوا تدريبات عالية التأثير، مثل القفز، حققوا تحسنًا في القوة واللياقة دون مشكلات تُذكر، رغم الضغط الكبير على المفاصل. ينصح الخبراء بالبدء تدريجيًا، عبر المشي والجري بالتناوب، وزيادة المسافات تدريجيًا مع الوقت.

 

مخاطر الإفراط في الجري

 

وعلى الرغم من أن الفوائد الصحية، يستمر فإن الاعتقاد السائد بأن الجري قد يسبب الإصابات، إذ يتعرض نحو نصف العدائين لإصابة سنويًا، فغالبية هذه الإصابات تنتج عن الإفراط في التدريب وعدم منح الجسم الوقت الكافي للتكيف.

 

نصائح للوقاية

 

فحماية المفاصل والعظام أثناء الجري، ينصح الخبراء بالتدرج في زيادة المسافات، والاهتمام بالتغذية السليمة، بما في ذلك الكربوهيدرات والبروتين، بالإضافة إلى الكالسيوم وفيتامين (د)، إذ يساعد ذلك على الوقاية من الإصابات والإجهاد العظمي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء