نتنياهو: إسرائيل غيرت الشرق الأوسط ونستعد لحروب مع حزب الله والحوثيين
قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” اليوم الاثنين بأن إسرائيل غيرت الشرق الأوسط وغيرت نفسها وأعادت بناء قدراتها العسكرية، مضيفا أن فترة الخدمة الإلزامية بالجيش الإسرائيلي سوف تزيد، وسوف تزداد عدد قوات الاحتياط المهمة في الجيش الإسرائيلي للاستعداد للحروب القادمة مع حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، حسب “العربية”.
استخبارات الاحتلال الإسرائيلي ترفع تقارير عن الحرب ضد حزب الله
ورفع جهاز الاستخبارات للاتحلال الإسرائيلي الموساد تقارير، اليوم الاثنين، إلى جيش الاحتلال الإسرائيلية ولرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن كثافة التحركات العسكرية لحزب الله في جنوب لبنان الذي نجح في إعادة بناء قدراته العسكرية بالفترة الأخيرة، حسب “معاريف الإسرائيلية”.
وأعلن نتنياهو بوقت سابق، احتمالية دخول حرب كبرى مع لبنان في شهر ديسمبر القادم عندما تنتهي مهلة حزب الله في الانسحاب من جنوب لبنان، وتفكيك قدراته العسكرية حسب القناة 12 الإسرائيلية.
واستمرت الإدارة الإسرائيلية للاحتلال بالجنوب اللبناني في التعنُت، ورفضت الانسحاب من النقاط الخمس بالجنوب اللبناني المحتل بينما أعلن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم عزم الحزب للانسحاب من الأراضي اللبنانية الجنوبية، وتسليم نقاطه الأمنية إلى الجيش اللبناني في إطار إعلاء مصلحة الدولة اللبنانية.
رئيس لبنان يطالب إسرائيل بالانسحاب من النقاط الخمس
وطالب الرئيس اللبناني جوزيف عون الجانب الإسرائيلي بالانسحاب من الأراضي اللبنانية وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي “رقم 1701” حول لبنان لضمان نجاح وقف إطلاق النار، واستهدفت إسرائيل الفترة الماضية قوات اليونيفيل لحفظ السلام بين البلدين، وألقيت على أفرادها القنابل، وأطلقت عليهم الرصاص، ووجهت مدافع الدبابات صوبهم من أجل انسحاب القوات الأممية لتجتاح إسرائيل لبنان، وتطبق نظرية وزير المالية “بتسلئيل سموتريتش” باحتلال أجزاء من لبنان لسرقة غاز المتوسط اللبناني.
وأرسل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على واقع التوترات التي تفتعلها إسرائيل في المنطقة المبعوثة الجديدة لمراقبة وقف إطلاق النار بين الطرفين مروجان أورتاغوس.
سلام يدعو لإعادة النظر في مفهوم الأمن القومي العربي
وأكد نواف سلام، رئيس وزراء لبنان، أن المرحلة الراهنة التي تمر بها المنطقة العربية تتطلب إعادة النظر في مفهوم الأمن القومي العربي بما يتناسب مع طبيعة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي يشهدها العالم اليوم، مشددًا على أن جامعة الدول العربية يجب أن تكون المحور الرئيس في صياغة هذا المفهوم الجديد ودعم مسارات التنمية الشاملة في الدول الأعضاء.
وخلال كلمته، في اجتماع جامعة الدول العربية بالقاهرة، أوضح نواف سلام، أن الواقع الإقليمي والدولي يشهد تحولات جذرية غير مسبوقة، فرضت على الدول العربية ضرورة إعادة تعريف أمنها القومي ليشمل مختلف الأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وليس فقط العسكرية، وأن الأمن القومي العربي لم يعد مرتبطًا بحماية الحدود فحسب، بل أصبح يشمل الأمن الغذائي والمائي والطاقي، فضلًا عن أمن المعلومات والاقتصاد، موضحًا أن هذه العناصر أصبحت تشكل جوهر الصراع في القرن الحادي والعشرين، ما يستوجب مقاربة جماعية جديدة قائمة على التعاون والتكامل لا على المواجهة والتنافس.

