رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير العدل اللبناني الأسبق: الاستقرار مرهون بتسليم سلاح حزب الله|فيديو

شارل رزق
شارل رزق

أكد شارل رزق، وزير العدل اللبناني الأسبق، أن الوضع في لبنان كان على مدى سنوات طويلة تحت سيطرة حزب الله، حيث كان الحزب يمارس النفوذ على كافة مؤسسات الدولة السياسية والأمنية، ويقرر الأمور عبر سلف الرئيس ميشيل عون.

 وأضاف رزق، أن هذا الوضع أدى إلى غياب الدولة اللبنانية الفعلي، وفتح المجال أمام خروقات مستمرة للحدود اللبنانية، بما في ذلك استخدام الطائرات المسيّرة لمراقبة الأحياء اللبنانية.

تغييرات جديدة مع الرئاسة الحالية

وأشار رزق، في مداخلة هاتفية عبر النيل للأخبار، إلى أن الوضع بدأ يتغير مع تولي رئيس جديد مليء بالنوايا الحسنة والخبرة السياسية، متوقعاً أن تتجه الأمور نحو ترميم الدولة اللبنانية تدريجياً، ومع ذلك، شدد على أن هذا التغيير يظل مشروطاً بالإصلاحات الحقيقية على الأرض، لا سيما في ما يتعلق بملف السلاح وعودة سلطة الدولة إلى كامل ترابها.

شرط أساسي لاستقرار لبنان

أكد رزق، أن تسليم حزب الله لسلاحه إلى الجيش اللبناني هو الشرط الأساسي لاستقامة الأوضاع في البلاد، وليس فقط على الحدود مع إسرائيل، بل لتقوية الدولة وإعادة سيادتها على جميع مؤسساتها. وأضاف أن هذا التسليم يجب أن يتم بطريقة تفاوضية وسياسية، وليس بالقوة، لأن المجتمع اللبناني لا يتحمل المزيد من العنف والصراعات المسلحة.

رفض القوة في فرض السلاح

وأوضح وزير العدل الأسبق أن أي دعوة لاستخدام القوة لإجبار حزب الله على تسليم سلاحه غير واقعية وتجاهل للسياسة والتوازنات اللبنانية، مؤكداً أن الحل الأمثل يكمن في الحوار والتفاهم بين جميع الأطراف الوطنية. هذا النهج يضمن تعزيز اللحمة الوطنية واستعادة وحدة الدولة دون تصعيد أمني قد يهدد استقرار البلاد.

الفصل بين الحزب والطائفة

شدّد شارل رزق، على ضرورة الفصل بين حزب الله كحزب سياسي وعسكري، وبين الطائفة الشيعية التي يمثلها في المجتمع اللبناني، موضحاً أن الطائفة عنصر أساسي في تكوين المجتمع اللبناني ولا يجب الخلط بينهما. وأكد أن تسليم السلاح لا يعني المساس بالهوية الطائفية للمجتمع، بل يهدف إلى تعزيز الدولة الوطنية وتوحيد القوة العسكرية تحت سلطة الحكومة الشرعية.

وأكد رزق، أن بناء لبنان قوي ومستقر يتطلب اعتراف جميع الفرقاء بالواقع، وضرورة العمل على إعادة اللحمة الوطنية بين مختلف الطوائف والمجتمعات اللبنانية، مع المحافظة على الحقوق السياسية والطائفية لكل مكوّن. وقال: "إذا أردنا لحمة وطنية حقيقية، علينا تسمية الأمور كما هي والعمل على حلول سياسية عملية، بعيداً عن العصبيات والانقسامات القبلية."

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء