رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ناجي الشهابي: السياسة رسالة وطنية لا وسيلة لمصلحة شخصية

ناجي الشهابي رئيس
ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل الديموقراطي

أكد ناجى الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن مرشحي الحزب على المقاعد الفردية في مختلف المحافظات اعتمدوا أساليب دعائية جديدة وغير تقليدية في حملاتهم الانتخابية، تقوم على الوعي والتفاعل الإيجابي مع المواطنين بدلًا من الأساليب القديمة التي تعتمد على الحشود العشوائية أو المظاهر الشكلية.

وشدد رئيس حزب الجيل، فى تصريحات صحفية على أن هذه الدعاية الواعية النظيفة التي انتهجها مرشحو الحزب تعبّر عن ثقافة جديدة في العمل السياسي تقوم على الاحترام والوعي والمعرفة والقدوة الحسنة، مؤكدًا أن حزب الجيل الديمقراطي يؤمن بأن السياسة رسالة وطنية لا وسيلة لمصلحة شخصية، وأن مرشحيه يعكسون هذه الحقيقة في كل خطوة على أرض الواقع.

وأوضح الشهابي، أن حملة الحزب ركزت على ربط رسالة المرشح بفكر حزب الجيل الوطني والقومي، واستثمار الزخم الإيجابي الذي تركه الحدث الحضاري الإنساني الكبير المتمثل في افتتاح المتحف المصري الكبير، حيث عبّر المرشحون عن فخرهم بانتمائهم لدولة تصنع التاريخ وتبني المستقبل في آن واحد.

وأكد، أن مرشحي الحزب استلهموا من افتتاح المتحف روح البناء والتجديد والعطاء، فقدموا أنفسهم للناخبين كجيل جديد من السياسيين المؤمنين بقدرة مصر على النهوض، وبأن العمل العام يجب أن يكون امتدادًا لمسيرة التطوير والتنمية التي تشهدها البلاد تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وفي سياق أخر، قال ناجى الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، إن وقف إطلاق النار في قطاع غزة هو خطوة مهمة طال انتظارها، لكنه لا يمثل نهاية المأساة بقدر ما يمثل بداية اختبار حقيقي لضمير المجتمع الدولي ومدى التزامه بمبادئ الإنسانية والعدالة التي طالما تغنّى بها في المحافل الدولية.

وأكد الشهابي رئيس حزب الجيل أن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق المجتمع الدولي الذي فشل طوال عقود في حماية الشعب الفلسطيني من آلة البطش الإسرائيلية، وسمح بارتكاب جرائم حرب موصوفة أمام أعين العالم دون محاسبة أو ردع. واليوم، بعد أن توقفت أصوات القصف، آن الأوان أن تتحدث العدالة، وأن يتحرك العالم بجدية لا بالكلمات لإنهاء الاحتلال الذي يمثل جذر الصراع في المنطقة.

وأوضح أن الواجب الأول للمجتمع الدولي هو إنهاء الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة، وفتح المعابر أمام الغذاء والدواء ومواد الإعمار، ورفع القيود التي حوّلت القطاع إلى سجن كبير على مدى 17 عامًا. فالشعب الفلسطيني لا يحتاج فقط إلى المساعدات، بل إلى الحرية والكرامة والحق في الحياة على أرضه دون قهر أو تجويع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء