استمرار تسجيل الانضمام لعضوية "رابطة محرري الشئون الخارجية" بالصحفيين
أعلنت نقابة الصحفيين، أنه تقرر استمرار تسجيل الانضمام لعضوية " رابطة محرري الشئون الخارجية "، وذلك وفقًا لشروط العضوية اعتبارًا من يوم الثلاثاء 4 نوفمبر حتى الثلاثاء 11 نوفمبر 2025م.
انتخابات رابطة محرري الشئون الخارجية
وكشفت نقابة الصحفيين عن أنه سوف تحدد النقابة موعدًا لإجراء انتخابات الشُّعبة مع شرط إحضار خطاب موقّع من رئيس تحرير الجريدة يفيد بتخصصه في هذا الملف وأرشيف حديث.
وأشارت نقابة الصحفيين إلى أنه تقدم الطلبات لإدارة شئون المجلس والأعضاء بالدور الثاني في النقابة.
أعلنت نقابة الصحفيين، تكريم الزملاء الحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه عن عامي (2024م-2025م)، من الذين لم يُكرموا من قبل، وذلك خلال حفل تنظمه النقابة.
وطالبت نقابة الصحفيين، الزملاء بتقديم صورة من أصل الشهادة مع إحضار الأصل للاطلاع في موعد أقصاه يوم الأحد القادم 9 نوفمبر 2025م.
وتنظم اللجنة الثقافية والفنية بـ"نقابة الصحفيين"، في الذكرى 69 للانتصار على العدوان الثلاثي، بالتعاون مع الجمعية التاريخية المصرية، ندوة حول المقاومة الشعبية خلال العدوان الثلاثي على مدينة بورسعيد، التي انتهت بدحر القوات الفرنسية، والإنجليزية، وقوات العدو الصهيوني، ثم تفجير المقاومة لتمثال ديليسبس، وذلك يوم الثلاثاء 4 نوفمبر 2025م، الساعة الرابعة مساءً بقاعة محمد حسنين هيكل في الدور الرابع، بمبنى النقابة.
يتضمن برنامج الاحتفال بذكرى الصمود والانتصار عرض الفيلم التسجيلي "أوتار مصرية"، للمخرج عمرو حسين عبد الغني، ويدور حول تاريخ السمسمية ودورها الوطني في المقاومة.
ويتحدث في الندوة الدكتور أحمد الشربيني، رئيس الجمعية التاريخية المصرية، ورئيس اتحاد المؤرخين العرب، ود. خلف الميري أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة عين شمس، ود. علي الحفناوي الباحث في تاريخ قناة السويس، ونجل الدكتور مصطفى الحفناوي، الذي أعد قانون تأميم قناة السويس، والدكتور أحمد الصاوي، أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة القاهرة، والكاتب الصحفي والمؤرخ العسكري محمد الشافعي، والباحثة آمال عسران نجلة المقاوم البطل سيد عسران، والمخرج عمرو حسين عبدالغني، ويدير الندوة الكاتب الصحفي أحمد رجب، ويشارك في تنظيم الفاعلية الزميلان تامر هنداوي، ومحمود السقا.
جدير بالذكر أن نقيب الصحفيين خالد البلشي أكد على ضرورة تدريب الصحفيين على مهارات كشف المحتوى المزيف والتمييز بين الأدلة الحقيقية والمفبركة، والاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز الصحافة الاستقصائية وتحليل البيانات الضخمة، لا لتقويضها.
وقال إن الخوف من أن يحل الذكاء الاصطناعي محل الصحفيين هو خوف مشروع، لكن المواجهة الحقيقية تكون بتحويل هذا التحدي إلى فرصة لن نكون مجرد مستخدمين سلبيين لهذه التقنيات، بل سنشارك في تطويرها"وسنبدأ ببرامج تدريبية متخصصة لتمكين الصحفيين من أدوات كشف التزييف، والاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تعزيز الصحافة الاستقصائية".

