رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حماس في ذكرى وعد بلفور: زوال الكيان الصهيوني أمر حتمي والقضية الفلسطينية تنتصر عالميًا

بيان حركة حماس
بيان حركة حماس

في الذكرى الـ108 لوعد بلفور، أكدت دائرة العمل الجماهيري في حركة حماس بلبنان أن القضية الفلسطينية استعادت حضورها القوي في الوعي العالمي، مشددة على أن زوال ما نتج عن ذلك الوعد المشؤوم، وعلى رأسه "الكيان الصهيوني"، أصبح أمرًا حتميًا مع تزايد الدعم الدولي لحقوق الشعب الفلسطيني وصموده الأسطوري في وجه العدوان، وفقًا لـ"المركز الفلسطيني للإعلام".

الشعب الفلسطيني لا يزال يدفع ثمن وعد بلفور

وجاء في بيان الدائرة أن الشعب الفلسطيني لا يزال يدفع ثمن وعد بلفور الذي مهّد لقيام "كيان استعماري إرهابي" على أرض فلسطين، وحرم الفلسطينيين من إقامة دولتهم المستقلة، ما أدخل المنطقة في دوامة من الحروب والدمار، تجلت آخر فصولها في العدوان المستمر على قطاع غزة منذ عملية "طوفان الأقصى".

شرعية النضال الفلسطيني

وأشار البيان إلى أن المقاومة البطولية وصمود الشعب الفلسطيني رسّخا أمام العالم شرعية النضال الفلسطيني وحقه في التحرر من الاحتلال وبناء دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني، وعودة اللاجئين إلى ديارهم، مؤكداً أن معاناة غزة أعادت تسليط الضوء على عدالة القضية الفلسطينية وكشفت الوجه الحقيقي لـ"الاحتلال الإرهابي المتوحش".

كما شددت الحركة على أن الكيان الإسرائيلي كيان دخيل وغريب عن المنطقة وتاريخها، وأن نهايته تقترب مع اتساع الوعي العالمي بحقيقة ما يجري، مضيفة أن الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط لن يتحققا إلا بزوال هذا الكيان الذي وُلد من رحم وعد بلفور المشؤوم.

الشعب الفلسطيني ماضٍ في طريق المقاومة والنضال

واختتمت دائرة العمل الجماهيري بيانها بالتأكيد على أن الشعب الفلسطيني ماضٍ في طريق المقاومة والنضال حتى استرداد كامل حقوقه التاريخية والوطنية، مجددة العهد على مواصلة الكفاح حتى تحرير الأرض وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

مأساة مستمرة منذ أكثر من قرن

يشار إلي أنه في الثاني من نوفمبر عام 1917، صدر ما عُرف لاحقًا بـ "وعد بلفور"، ذلك التصريح الذي غيّر وجه التاريخ، وأسس لمأساة مستمرة منذ أكثر من قرن، عندما منحت بريطانيا - بجرّة قلم - وطنًا قوميًا لليهود على أرضٍ ليست لها، وعلى حساب شعبٍ متجذرٍ في فلسطين منذ آلاف السنين.

زعماء الحركة الصهيونية

ففي ذلك اليوم، وجّه وزير الخارجية البريطاني آنذاك آرثر جيمس بلفور رسالة إلى اللورد روتشيلد، أحد أبرز زعماء الحركة الصهيونية، أعلن فيها تعهد حكومة بلاده بـ"إقامة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين"، فاتحًا الباب أمام أخطر مشروع استعماري شهدته المنطقة، وممهّدًا الطريق أمام ولادة كيان غريب زرع في قلب الشرق الأوسط.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء