استغاثة عاجلة لمحافظة المنوفية من 130 موظف بصيانة المستشفيات|خاص
سادت حالة من القلق والترقب بين مهندسي وفنيي وإداريي المركز الإقليمي لصيانة المستشفيات في المنوفية، عقب صدور قرار بنقل تبعية أعمال المركز وتوزيع العاملين على جهات مختلفة لم تُعلن بشكل واضح بعد.
ويبلغ عدد الموظفين المتضررين 130 من الكفاءات الفنية والإدارية التي أفنت سنوات طويلة في خدمة المنظومة الصحية وصيانة منشآتها الحيوية.
أعرب العاملون عن استيائهم مما وصفوه بـ"القرار المفاجئ" الذي لم يسبقه أي حوار أو دراسة لتبعاته، مؤكدين أن غموض مصيرهم الوظيفي أثار حالة من الارتباك داخل المركز، خاصة وأنه يعد أحد أهم الأذرع الفنية التابعة لوزارة الصحة، والمسؤول الأول عن أعمال الصيانة الدورية للمستشفيات والوحدات الصحية في محافظات الجمهورية.
وقال أحد المهندسين إن العاملين يشعرون بأن جهودهم قد جرى تجاهلها بعد سنوات من العمل الميداني الدقيق في أصعب الظروف، مشيرًا إلى أن توزيعهم على أماكن غير معلومة يُهدد بتفريغ المركز من خبراته المتراكمة، ما قد ينعكس سلبًا على انتظام أعمال الصيانة الفنية بالمستشفيات.

تفاصيل قرار موظفو المستشفيات
وأضاف فني آخر أن القرار يفتقر إلى الوضوح، وأن استمرار هذا الغموض يهدد استقرار أسر الموظفين ومستقبلهم المهني، مؤكدًا أن المركز يمثل خط الدفاع الأول عن سلامة الأجهزة والمعدات الطبية في المستشفيات العامة، وأن الحل لا يكون بتفكيكه بل بدعمه وتطوير إمكانياته الفنية والبشرية.
الموظفون وجهوا استغاثة عاجلة إلى الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، مطالبين بتوضيح موقفهم الرسمي وإعادة النظر في القرار بما يضمن الحفاظ على حقوقهم واستمرار عمل المركز الحيوي الذي يخدم آلاف المرضى في مختلف محافظات مصر.

