رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أمين سر دينية الشيوخ: حملات إلكترونية لتشويه آثار مصر ووصفها بالوثنية

الشيخ أحمد تركي
الشيخ أحمد تركي

قال الشيخ أحمد تركي، أمين سر اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ، إن آثار مصر ليست وثنية بل هي معالم حضارية حافظ عليه صحابة رسول الله.

وأضاف أحمد تركي، في منشور على فيس بوك، ردًا على حملات إلكترونية ممنهجة على آثار مصر، أنه تزامنًا مع افتتاح المتحف المصري الكبير والذي يترقبه مليارات البشر حول العالم، ظهرت دعاوى من كتائب إلكترونية تتدعي أن الآثار المصرية جزء من الوثنية، منوهًا أن هذه الادعاءات سطحية.

وتابع: القرآن الكريم يذكر الأمم السابقة بقصد العبرة والعظة فقط، ولم يأمر بهدم  آثارها أو محو المتبقي من حضارتها، بل أمر القرآن بالتجول بين تلك الآثار للتذكرة، لقوله تعالى "أَوَلَمْ يَسِيرُواْ فِى ٱلْأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُواْ ٱلْأَرْضَ وَعَمَرُوهَآ أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا" الروم.

آثار مصر في القرآن

وأشار القرآن إلى آثار مصر فى أكثر من آية بقوله: "وَثَمُودَ الذين جَابُواْ الصخر بالواد وَفِرْعَوْنَ ذِى الأوتاد" الفجر 10، وبالطبع  تعنى كلمة الأوتاد، هي الآثار المصرية الشاهقة.

كما أشار القرآن إلى عيون موسى التى تقع على بعد 33 كم من نفق الشهيد أحمد حمدى، "وَإِذِ اسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ  فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا  قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ" البقرة : 60.

وأوضح أنه بالتالى علم الصحابة رضوان الله عليهم دروس القرآن الكريم ، وحافظوا على آثار الأمم  فى البلاد التى دخلوها، فى العراق ومصر وفارس والهند وغيرها، فلم يثبت أنهم هدموا سوى الأصنام المعبودة فى الجزيرة العربية، لأنها لم تكن آثاراً حضارية، بل صنعت للعبادة فقط من دون الله.

وتابع: ولعل أبرز مظاهر الدين عند المصريين القدماء اعتقادهم فى الحياة الآخرة، وأنها الباقية بعد هذه الدنيا الفانية، فقد كانت الدنيا فى نظرهم  فترة قصيرة، وبعدها حياة سرمدية، بل إن الدنيا ما هى إلا ممر إلى دار الخلود.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء