الخارجية الأمريكية: نحتاج سنوات لدراسة الانتهاكات الإسرائيلية في غزة
كشف تقرير لواشنطن بوست مسرب من أروقة وزارة الخارجية الأمريكية عن أن جهة الرقابة على انتهاك حقوق الإنسان حول العالم رصدت آلاف الاختراقات التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلية ضد الفلسطينيين بغزة خلال حرب الإبادة التي شنها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو على المدنيين في غزة.
وذكر التقرير أن الجهات الرقابية في وزارة الخارجية الأمريكية، قالت إننا نحتاج سنوات لدراسة الانتهاكات الإسرائيلية في غزة.
واستشهد شاب فلسطيني اليوم الجمعة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية، خلال اقتحامها بلدة السلواد شرق السلواد، في اختراق صارخ للقانون الدولي، وحقوق الإنسان بالتعامل مع المدنيين الفلسطينيين الأبرياء، حسب "القاهرة الإخبارية".
قوات الاحتلال الإسرائيلية تقتل طفل فلسطيني 15 عاما
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن الشهيد يامن صامد حامد (15 عاما) ارتقى إثر إصابته بالرصاص الحي، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلواد شرق رام الله.
وسقط أكثر من 60 ألف شهيد فلسطيني مدني 70% منهم أطفال ونساء حسب بيانات الأمم المتحدة نقلا عن بيانات لوزارة الصحة الفلسطينية خلال الحرب الإسرائيلية الوحشية على قطاع غزة.
وزعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في حفل تخريج دورة ضباط قتاليين في الأكاديمية العسكرية الأولى: “إنّ نتائج الجيش الإسرائيلي في الحرب الأخيرة على غزة تُدرّس في الأكاديميات العسكرية حول العالم”، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”.
وأضاف نتنياهو قائلاً: "نحن عازمون على إعادة جميع أسرانا الذين سقطوا، وإن لم أكن مخطئًا، فنحن الآن نستقبل اثنين آخرين - ولن نتراجع حتى نعيدهم جميعًا إلى ديارهم".
وقال نتنياهو أيضًا: "في نهاية المطاف، سيتم نزع سلاح حماس ونزع سلاح غزة، إن فعلت ذلك قوى أجنبية، فلا بأس، وإن لم تفعل، فسنفعل".
أعلنت حركة حماس يوم الخميس أنها ستسلم رفات رهينتين إسرائيليتين من قطاع غزة بوقت سابق.
يأتي هذا بعد أن أعلنت حماس العثور على رفات رهينتين خلال أعمال حفر في مدينة غزة، بحسب ما أفادت به صحيفة جيروزاليم بوست العبرية.
حماس تعثر على رفات جثتين رهينتين
وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس العثور على جثتي رهينتين وكشفت عن اسميهما في الإعلان.
ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر الجاري، أفرجت حماس عن 20 محتجزًا إسرائيليًا أحياءً و18 جثةً من أصل 28، في حين أطلقت إسرائيل سراح 250 أسيرًا فلسطينيًا من ذوي الأحكام العالية و1718 معتقلًا من غزة، إلى جانب تسليم رفات 195 فلسطينيًا إلى ذويهم، بحسب مصادر فلسطينية رسمية.
وكشفت هيئة البث الإسرائيلية، أن تل أبيب تدرس السماح لحركة حماس، بالانضمام مجددًا إلى طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، للمشاركة في عمليات البحث عن جثامين المحتجزين في قطاع غزة بوقت سابق.
في السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي ينفذ عمليات ميدانية في منطقة خان يونس جنوب قطاع غزة، حيث يعمل داخل أنفاق يُعتقد أن إسرائيليين كانوا محتجزين فيها خلال الفترة الماضية.
أفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأن إسرائيل قررت عدم توسيع نطاق سيطرتها داخل قطاع غزة، كما أكدت عدم نيتها تغيير موقع "الخط الأصفر" الذي يُعد خط التماس الفاصل داخل القطاع.
وتبادلت حماس وإسرائيل خلال الأسابيع الماضية الاتهامات بشأن مصير رفات المحتجزين الإسرائيليين المتبقّين وأماكن دفنهم داخل القطاع، الذي شهد حرباً مدمّرة استمرت عامين وأدت إلى دمارٍ واسعٍ في المباني والبنية التحتية.

