رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دروس الواعظات في مساجد أوقاف كفر الشيخ: جبر الخواطر خلق الأنبياء

كفر الشيخ
كفر الشيخ

أُقيم  درس دعوي للواعظات تناول قيمة من أسمى القيم الإنسانية والإيمانية، تحت عنوان: "جبر الخواطر وأثره في ترسيخ القيم النبيلة داخل المجتمع".

​جاءت الندوة ضمن سلسلة دروس الواعظات التي تهدف إلى غرس الأخلاق الإسلامية الأصيلة وتعزيز الوعي الديني والاجتماعي لدى المرأة المسلمة، برعاية كل من:

​الشيخ معين رمضان يونس، مدير المديرية.

​الدكتور عبد القادر سليم، مدير الدعوة.

​الشيخ ياسر الغول، مدير الإدارات.

​تحدثت الواعظات عن مفهوم جبر الخواطر بوصفه عبادة خفية تُظهر صفاء القلب ورقة الإيمان، مؤكدات أن هذا الخلق الرفيع هو من صفات الأنبياء والصالحين.

​شددن على أن من أعظم ما يُتقرب به إلى الله هو إدخال السرور على قلب مسلم أو مواساة منكسر.

​استشهدن بقول النبي ﷺ:

​"من نفَّس عن مؤمن كربةً من كُرَب الدنيا نفَّس الله عنه كُربةً من كُرَب يوم القيامة".

​أشارت الواعظات إلى أن جبر الخواطر لا يقتصر على الأقوال فقط، بل يمتد إلى الأفعال، ويكون بـ:

​الكلمة الطيبة.

​الابتسامة والمساندة والعطاء.

​كل ما يُشعر الإنسان بقيمته وكرامته.

 

​كما أوضحن أن الإسلام أولى المرأة مكانة عظيمة في هذا الباب، فهي مصدر الرحمة والحنان في الأسرة والمجتمع، وأول من يُنتظر منها أن تجبر خواطر من حولها، بدءًا من بيتها وأولادها، وصولًا إلى مجتمعها.

​استدلّت الواعظات بقول الله تعالى:

​﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾.

​وقوله سبحانه:

​﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ﴾.

​مؤكدات أن اللين والرفق في التعامل من أبلغ صور جبر الخواطر، وأن الكلمة الطيبة قد ترفع صاحبها عند الله درجات.

​من صور جبر الخواطر في حياة المرأة المسلمة:

​دعم صديقاتها في الشدائد.

​مساندة الفقيرات والمحتاجات.

​زيارة المرضى والتخفيف عن اليتامى والمكسورين.

​كل ذلك من أعمال البر التي يحبها الله تعالى ويجزي عليها الجزاء الأوفى.

​اختُتم الدرس بالتأكيد على أن جبر الخواطر ليس مجرد خلقٍ محمود، بل منهج حياة يجب أن تتبناه المرأة المسلمة في تعاملها اليومي، لأنه السبيل لبناء مجتمع متراحم تسوده المحبة ويقوده الإيمان.

​وفي إطار النشاط الدعوي لتصحيح المفاهيم، وضمن مبادرة "صَحِّحْ مَفَاهِيمَك" المشتركة بين وزارة الأوقاف ووزارة التربية والتعليم، نُظمت  ندوة توعوية بمسجد النور بالزاوي، التابع لإدارة أوقاف الرياض شرق، بعنوان: (الألعاب غير المفيدة للأطفال).

​ألقى الندوة الشيخ محمد إسماعيل ، إمام وخطيب المسجد  الذي أكد أن الإسلام لا يحرم اللعب على الأطفال، بل يُقرّ حق الطفل في اللعب المفيد الذي ينمي الجسد والعقل والمهارات، محذرًا من خطر الألعاب التي تهدر الوقت وتفسد الفطرة أو تتضمن عنفًا، مشيرًا إلى أن التربية الحديثة تؤكد ما أقرته الشريعة من أهمية اللعب الهادف.

​واستعرض الإمام أسس التربية الصالحة التي يوجه إليها القرآن والسنة، ومن أهمها:

​المسؤولية عن الأهل والأبناء (من القرآن الكريم):

أكد على أن وقاية الأبناء من كل ما يضرهم عقلاً وخلقًا واجب شرعي، استدلالًا بقوله تعالى:

​﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ (سورة التحريم: 6).

​المنهج النبوي في ملاعبة الأطفال (من السنة النبوية):

ذكّر الواعظ بسنة النبي ﷺ في ملاطفة الأطفال وإقراره للألعاب المفيدة التي تبني الجسم وتُدخل السرور، مشيرًا إلى أهمية الموازنة في حياة الطفل:

​«ما نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدًا من نَحْلٍ أفضل من أدبٍ حَسَنٍ» (رواه الترمذي).

​توصية هامة في الختام:

​اختتم الشيخ اللقاء بالدعوة إلى التعاون الثلاثي الفعّال بين البيت والمدرسة والمسجد، كمنظومة متكاملة لترسيخ قيمة الاحترام في نفوس الأطفال، وتنشئة جيل صالح ينهض بمجتمعه على أسس الأخلاق والرحمة.

​نظمت الندوة برعاية كل من: الشيخ معين رمضان مدير المديرية، والدكتور عبد القادر سليم مدير الدعوة، والشيخ ياسر الغول مدير الإدارات، والدكتور محمد بسيوني عرب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء