«أوقاف الإسكندرية» تنظم ندوة علمية بمدرسة النهضة النوبية عن «خطورة الغش»
نُظمت اليوم ندوة علمية توعوية بمدرسة النهضة النوبية تحت عنوان«خطورة الغش وآثاره على الفرد والمجتمع» وذلك في إطار فعاليات مبادرة «صحح مفاهيمك» التي أطلقتها وزارة الأوقاف بقيادة الأستاذ الدكتورأسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف.
حاضر فيها الشيخ محمود السيد فراج إمام وخطيب بإدارة أوقاف وسط الإسكندرية ،وتحدث الشيخ محمود فراج خلال الندوة عن خطورة ظاهرة الغش بمختلف صورها، مبينا أنها ليست مجرد مخالفة أخلاقية فحسب، بل جريمة شرعية واجتماعية تؤدي إلى فساد القيم وضياع الأمانة وتدهور الثقة بين الناس.
وأوضح أن الإسلام حرم الغش تحريما قاطعا، مستشهدا بحديث النبي صلي الله عليه وسلم: «من غش فليس منا»، مؤكدا أن الصدق والإتقان هما أساس النجاح الحقيقي.
كما دعا الطلاب إلى التحلي بالأمانة والجد والاجتهاد، وبيّن أن الغش لا يضر بالطالب وحده، بل ينعكس أثره السلبي على المجتمع بأسره، لأنه يفرز أجيالا غير مؤهلة تتحمل المسؤوليات دون كفاءة.
وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة اللقاءات والأنشطة التي تنفذها مديرية أوقاف الإسكندرية بقيادة الدكتور نجاح عبدالرحمن راجح مدير مديرية أوقاف الإسكندرية في مدارس المحافظة؛ لنشر القيم الأخلاقية الصحيحة وتصحيح المفاهيم المغلوطة، بالتعاون مع مؤسسات الدولة المختلفة لتحقيق التكامل الدعوي والتربوي في خدمة الوطن والمجتمع.
وفي سياق أخر، نظّمت مديرية أوقاف كفر الشيخ ندوة توعوية بمدرسة الشهيد أبو العينين سمية الابتدائية تحت عنوان: "خطورة التنمر وتصحيح المفاهيم المغلوطة وقيمة التسامح"، وذلك ضمن فعاليات مبادرة «صحح مفاهيمك» التي تنفذها وزارة الأوقاف المصرية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، برعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وإشراف الشيخ معين رمضان يونس، مدير المديرية.
تناولت الندوة خطورة ظاهرة التنمر باعتبارها سلوكًا مرفوضًا يتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة، التي تدعو إلى الرفق وحسن التعامل مع الآخرين ونشر روح التسامح والمودة، مؤكدةً أن السخرية والاستهزاء والتقليل من شأن الآخرين من صور التنمر المرفوضة شرعًا؛ لما تسببه من كراهية وبغضاء بين أفراد المجتمع، مصداقًا لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ".
خطورة التنمر وقيمة التسامح
وشددت الندوة على أهمية احترام مشاعر الآخرين، والابتعاد عن الأذى اللفظي والنفسي، مؤكدة أن التسامح والرحمة من القيم الإنسانية الراقية التي تُسهم في ترسيخ ثقافة الاحترام والتعاون، وبناء مجتمع يسوده التآلف والتراحم.

